جخا لـ “إعلام تيفي”: “لا مؤشرات على قرب إنجاز نفق تيشكا رغم سنوات الانتظار”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
عبر رضوان جخا، فاعل جمعوي بإقليم ورزازات، عن استغرابه الشديد من التأخر الذي يعرفه مشروع نفق تيشكا، رغم سنوات طويلة من الدراسات التقنية والجيو-فيزيائية، معتبرا أن وتيرة إنجازه لا تعكس الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها لفك العزلة عن أقاليم الجنوب الشرقي.
وأكد لـ “إعلام تيفي” أن أوراشا هيكلية كبرى شيدت في مدن أخرى خلال مدة زمنية وجيزة، في حين ظل نفق تيشكا حبيس الدراسات دون مؤشرات واضحة على قرب خروجه إلى حيز التنفيذ.
ويأتي هذا في وقت يتحول ممر تيشكا إلى نقطة مرور خانقة، بسبب التساقطات، رغم أن هذا النفق كان يفترض أن يضع حدا لمعاناة مستعملي الطريق الوطنية رقم 9، ويبدد كل الشائعات المرتبطة بعزلة الجنوب الشرقي وصعوبة الولوج إليه، خاصة خلال فترات الاضطرابات المناخية.
ويرى أن الإعلان المتكرر عن انطلاق المشروع، ورصد اعتمادات مالية له في مناسبات رسمية، لم يواكبه تقدم ملموس في الإنجاز، ما يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التأخر، بين ما يعزى إلى الطبيعة الجيولوجية المعقدة للمنطقة، والإكراهات التقنية والتمويلية، أو إلى اختلالات في تدبير المشروع ذاته.
وأوضح جخا، أن مستعملي الطريق الوطنية رقم 9 كانوا يعانون بشكل كبير إلى حدود سنة 2015 تقريبا، غير أن عملية توسيع المسلك الطرقي في محور تيشكا إلى حدود منطقة تدارت خففت نسبيا من حدة هذه المعاناة، مشددا على أن المرحلة الحالية تستوجب إخراج هذا المشروع الطموح إلى حيز الوجود لما له من انعكاسات مباشرة على المستوى السوسيو-اقتصادي.
وأشار المتحدث إلى أن إنجاز نفق تيشكا من شأنه تقليص المدة الزمنية بين ورزازات ومراكش إلى حوالي ساعة ونصف، عوض أربع ساعات ونصف حاليا، إضافة إلى الحد من مخاطر الانهيارات الصخرية المتكررة بجبال تيشكا، خصوصا خلال فصل الشتاء مع التساقطات الثلجية، وكذلك خلال الفيضانات الموسمية صيفا.
وأكد أن الربط الفعلي بين قطبين سياحيين وطنيين، هما مراكش وورزازات، يظل رهينا بإنجاز نفق تيشكا، الذي يرتقب أن يشكل قاطرة تنموية استراتيجية، ليس فقط للمدينتين، بل لمجموع أقاليم الجنوب الشرقي.










