جماعة تغيرت بسيدي إفني تغرق في الوحل مع أول تساقطات

فاطمة الزهراء أيت ناصر
مرة أخرى، وجدت ساكنة جماعة تغيرت بإقليم سيدي إفني نفسها محاصرة بالوحل بعد التساقطات المطرية الأخيرة، في مشهد يتكرر مع كل موسم أمطار دون أن يجد طريقه إلى الحل، فبمجرد نزول أولى القطرات، تتحول شوارع وأزقة الجماعة إلى برك طينية، تجعل المشي مغامرة يومية، وتشل الحركة داخل المدينة بشكل شبه كامل.
حسب ما أفاد به أحد ساكنة جماعة تغيرت بإقليم سيدي إفني، في اتصال مع “إعلام تيفي”، فإن الجماعة غرقت من جديد في الوحل عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ما جعل التنقل داخل المدينة شبه مستحيل، موضحا أن الوضع يتكرر كل سنة مع حلول فصل الأمطار، دون أن تلوح في الأفق حلول جذرية تنهي هذا المشكل المزمن.
وأضاف المصدر ذاته أن شوارع وأزقة الجماعة تتحول بسرعة إلى مسالك طينية، يعجز معها السكان عن المشي بشكل عادي، حيث يضطرون إلى السير وسط الوحل أو البحث عن طرق بديلة، هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على التلاميذ، والمرضى، وكبار السن، كما يعرقل قضاء أبسط الأغراض اليومية.
وأكدت الساكنة، أن غياب تهيئة الطرق وقنوات تصريف مياه الأمطار هو السبب الرئيسي فيما تعيشه الجماعة، معتبرة أن ما يقع ليس ظرفيا، بل نتيجة سنوات من الإهمال وغياب التدخلات الحقيقية، فكل تساقطات، مهما كانت محدودة، كفيلة بإغراق الأحياء وتحويلها إلى مستنقعات.
وطالبت ساكنة جماعة تغيرت، السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالتدخل العاجل، ووضع حد للمعاناة مشددة على أن كرامة المواطن تظل مرتبطة ببنية تحتية تحميه من مثل هذه الأوضاع، كما دعت إلى برمجة مشاريع مستعجلة ومستدامة، بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية التي سرعان ما تتلاشى مع أول زخات مطر.








