خنيفرة ترفع حالة اليقظة بعد ارتفاع مفاجئ في منسوب واد أم الربيع

أميمة حدري: صحافية متدربة 

رفعت السلطات المحلية بخنيفرة، صباح اليوم الأحد، حالة اليقظة القصوى عقب تسجيل ارتفاع مفاجئ وغير معتاد في منسوب مياه واد أم الربيع، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى ضمان سلامة الساكنة والممتلكات.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد باشرت مصالح الوقاية المدنية، بتنسيق مع القوات المساعدة، إرسال نداءات تحذيرية عاجلة للسكان المقيمين بمحاذاة مجرى الواد، داعية إياهم إلى الالتزام بأقصى درجات الحذر واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لتفادي أي مخاطر محتملة.

وتم نشر فرق ميدانية لمراقبة الوضع عن كثب، مع تعزيز التواجد الأمني بالنقاط الحساسة، استعدادا لأي طارئ محتمل قد يفرضه ارتفاع المياه الاستثنائي.

ويشمل الرصد المستمر من معمل الكهرمائي البرج إلى القنطرة البرتغالية المجاورة للملعب البلدي، حيث سجلت الجهات المختصة تحركات دقيقة لمراقبة مستويات الواد، وتوجيه حملات تحسيسية للساكنة المجاورة.

ويشير سجل الأحداث إلى أن آخر ارتفاع كبير في منسوب واد أم الربيع وقع سنة 2012، فيما شكلت فيضانات 2004 حالة حرجة بعد تجاوز المياه الحواجز الواقية للمدينة، ما خلف أضرارا مادية كبيرة.

ووردت معلومات أولية تفيد بأن سبب هذا الارتفاع يعود إلى تصريف مياه سد تنفنيت في إطار التدابير الاستباقية لتخفيف الضغط على السد، في انتظار إصدار بيان رسمي من إدارة السد لتأكيد التفاصيل الدقيقة.

وتواصل السلطات المحلية متابعة الوضع بشكل لحظي، مؤكدة على جاهزية فرق الطوارئ للتدخل الفوري، بينما يظل المواطنون مطالبين بالحذر وتفادي الاقتراب من مجرى الواد، حفاظاً على سلامتهم وسط هذه التطورات المائية غير الاعتيادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى