رئيس جماعة آيت ميلك يؤكد لـ”إعلام تيفي” أن الفيضانات عزلت دواوير وخلفت انهيار منازل

فاطمة الزهراء أيت ناصر
أكد محمد أسلاوي، رئيس جماعة آيت ميلك، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، أن الساكنة قضت ليلة أمس في حالة من الخوف والترقب، على وقع تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة، تسببت في فيضانات وسيول قوية عزلت عددا من الدواوير، وألحقت أضرارا مادية بالبنيات التحتية والمنازل، دون تسجيل أية خسائر في الأرواح.
وأوضح لـ”إعلام تيفي” أن السلطات والفرق المتدخلة تمكنت من الوصول إلى بعض الدواوير وفك العزلة عنها، في حين ظلت دواوير أخرى، من بينها دوار الهري، معزولة بسبب إغلاق الطرق وانجراف المسالك نتيجة الفيضانات، إلى جانب إغلاق عدد من القناطر.
وأضاف رئيس الجماعة أن واد توبراهيم حاصر قبيلة آيت عمرو بشكل شبه كلي، ما زاد من تعقيد الوضع، مؤكدا أن الطرق ما تزال مغلقة إلى حدود هذه اللحظة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وتدخل الآليات المختصة.
وأكد المسؤول أن الأضرار المسجلة إلى حدود الساعة شملت انهيار ثلاثة منازل، اثنان منها بدوار الهري، وإغراق عدد من المقاطع الطرقية، وتضرر القناطر، من بينها قنطرة مركز آيت ميلك والطريق رقم 1016 في اتجاه بلفاع، إضافة إلى قنطرة أخرى غمرتها المياه وسقط جزء منها.
وأفاد محمد وهو أحد ساكنة دوار الهري أن خسائر مادية مهمة تسجيل بعد تسرب المياه إلى عدد من المنازل، ما ألحق أضرارا بممتلكات السكان.
وأشار إلى أن قوة هذه التساقطات لم تشهدها المنطقة منذ الثمانينات، مرجعا السبب الرئيسي للفيضانات إلى الوادي المحاذي لمركز الجماعة، الذي تصب فيه مياه قادمة من جماعة سيدي عبد الله بوشواري.
وأمام هذا الوضع، أطلقت الساكنة نداءات استغاثة تطالب بتدخل عاجل لفك العزلة، وإعادة فتح الطرق، ومعالجة النقاط السوداء، محذرة من تفاقم الأضرار في حال استمرار التساقطات أو تأخر التدخل.








