رئيس جماعة القصر الكبير يؤكد لـ”إعلام تيفي” أنه لم يتبقّ سوى 4% من الأحياء المتضررة والحياة تعود تدريجيا 

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

أكد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، أن الساكنة عادت إلى منازلها وأن الأمور “رائعة وممتازة”، مشيراً إلى أن الأجواء مستقرة وأن المدينة استعادت نسقها الطبيعي بعد فترة عصيبة جراء الفيضانات.

وأوضح لـ”إعلام تيفي” أن الأحياء التي لم تتضرر بشكل مباشر عرفت عودة سريعة للحياة، فيما تبقى فقط حوالي 4 في المائة من بعض المناطق التي لا تزال تعاني من مخلفات الأوحال والأوساخ، وهي في طور المعالجة.

وأضاف السيمو أن المدينة على آخرها في وضعية جيدة، حيث فتحت مختلف المرافق أبوابها من جديد، وعادت الحركة إلى الأسواق، والمخابز، والأبناك، والحمامات، والمساجد، والمقاهي، ومحطات الوقود، مؤكدا أن دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية عادت بشكل شبه كامل، ولم يتبق سوى أجزاء محدودة من حي البساتين وطريق العرائش التي لم تفك العزلة عنها بعد، على أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة وقبل حلول شهر رمضان.

وفي ما يتعلق بالدعم، أبرز رئيس الجماعة أن المساعدات التي تم صرفها كان لها وقع إيجابي كبير على الساكنة، وساهمت في التخفيف من آثار الأزمة، مضيفا أن باب الدعم ما يزال مفتوحا، ويمكن تعزيزه أو توسيعه حسب الحاجيات المسجلة ميدانيا، في إطار مواكبة مستمرة للأسر المتضررة.

أما بخصوص مدينة شفشاون، فرغم أنها لم تصنف ضمن المناطق المنكوبة، اعتبر السيمو أن التعامل معها سيكون في مستوى باقي الأقاليم التي عرفت أضرارا، مستحضرا ما جرى سابقا خلال حرائق العرائش، حين تم تعويض المنازل المتضررة ودعم الفلاحين المتضررين في أشجارهم وخلايا النحل.

وشدد على أن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن أي شبر من المناطق المتضررة، وأن منطق التضامن يشمل مختلف المناطق دون استثناء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى