ردا على الانفصال عن الركراكي.. لقجع: ما يهم هو العمل المؤسساتي وليس الأشخاص

أميمة حدري
ردا على ما أثير في الفترة الأخيرة حول مستقبل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن النقاش حول استمرار وليد الركراكي أو إمكانية إسناد المهمة إلى مدرب آخر، يجب أن يفهم في إطار رؤية مؤسساتية شاملة، وليس من زاوية الأشخاص.
وقال لقجع، في تصريحاته خلال الندوة الصحفية الأسبوعية للمجلس الحكومي، إن المغرب أصبح اليوم حاضرا بقوة على الساحة الكروية العالمية، وهو ما يستدعي الحفاظ على نفس النهج ومنظومة العمل التي أسهمت في بلوغ هذا المستوى، مشددا على أن الاستمرارية في الأداء والمؤسساتية هي الأساس، وأن القرارات المتعلقة بالطاقم التقني ستتخذ وفق آليات منظمة ووضعت سلفا لضمان مصلحة المنتخب الوطني.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن النتائج التي حققتها الكرة المغربية لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة استراتيجية واضحة تجمع بين سياسة رياضية متكاملة، الدعم الملكي، وشغف الجماهير المغربي، وهو ما شكل دعامة أساسية لاستمرارية النجاحات، سواء على الصعيد القاري أو العالمي.
واسترسل لقجع بالقول إن المرحلة المقبلة ستشهد وضوحا أكبر في القرارات، مؤكدا أن أي تغيير محتمل سيكون مبنيا على تحقيق استدامة العمل المؤسساتي، والحفاظ على مستوى الطموح نفسه الذي أوصل المغرب إلى أعلى المراتب في المنافسات الكبرى.










