شبح التصعيد يخيم على قطاع التمريض بجهة الشمال بعد اتهامات بسياسة “التسويف”

إعلام تيفي
أعلن المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بالمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، مقاطعة الاجتماع الذي دعت إليه الإدارة العامة، اليوم الثلاثاء، محملا هذه الأخيرة مسؤولية ما وصفه بـ “تعثر الحوار الاجتماعي” وانتهاج سياسة “التسويف” وعدم التفاعل مع الملفات المطلبية المطروحة.
وأوضح البيان الجهوي، الذي توصل “إعلام تيفي” بنسخة منه، أن سياق تنزيل إصلاح المنظومة الصحية، لاسيما مع إحداث المجموعات الصحية الترابية، كان يفترض أن يؤسس لمرحلة جديدة قوامها الحكامة الجيدة والشراكة الاجتماعية الفعلية، غير أن الواقع، بحسب تعبير النقابة، أفرز حوارات اعتبرت “شكلية”، هدفها “استهلاك الوقت وتأثيث المشهد”، دون تحقيق تقدم ملموس في الملفات العالقة.
وسجل المصدر ذاته أن عددا من مكتسبات الأطر التمريضية باتت، وفق توصيفه، “ضائعة بين دهاليز الإدارة”، في ظل ما اعتبره غياب تفاعل واضح مع المراسلات المودعة لدى الإدارة العامة، والتي تهم نقاطا وملفات وصفها بـ “الحاسمة” في المسار المهني للأطر التمريضية داخل المجموعة الصحية الترابية.
وأشار البيان إلى أن الدعوة للاجتماع ليوم 3 مارس جاءت، حسب النقابة، “دون جدول أعمال واضح يؤطر أشغاله أو يتفاعل مع النقاط التي سبق للمكتب الجهوي طرحها”، معتبرا أن ذلك يعكس “ضبابية في مأسسة الحوار الاجتماعي الحقيقي”. وعلى هذا الأساس، تقرر مقاطعة الاجتماع المذكور، مع شجب ما وصفه البيان بـ “انعدام تفاعل” المسؤولين بالإدارة العامة مع المراسلات والملفات المقدمة.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن المكتب الجهوي عزمه تسطير برنامج نضالي تصاعدي مباشرة بعد شهر رمضان، على أن يتم الكشف عن تفاصيله في بيان لاحق.





