ضعف التجهيز والإيواء في المدارس الجماعاتية يجر برادة للمساءلة

زوجال قاسم

وجّهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً شفوياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، حول وضعية المدارس الجماعاتية وما تعرفه من اختلالات على مستوى التجهيز والإيواء والخدمات الموازية.

 

وأبرزت مقداد أن إحداث المدارس الجماعاتية جاء في إطار الجهود الرامية إلى تجميع التلاميذ في مؤسسات تربوية مؤهلة، وتوفير شروط تمدرس أكثر إنصافاً وجودة، خصوصاً في الوسط القروي، بما ينسجم مع أهداف تقليص الفوارق المجالية وتحسين مردودية المنظومة التربوية.

 

وسجّلت النائبة وجود تفاوتات كبيرة في مستوى تجهيز هذه المؤسسات، وفي ظروف الإيواء والإطعام والنقل المدرسي، إضافة إلى غياب إطار قانوني ينظم مهامها وطرق تسييرها وتمويلها وتقييم أدائها، الأمر الذي يؤثر على نجاعة هذا النموذج التربوي.

 

كما لفتت مقداد إلى أن التجربة، رغم أهميتها، لم تُعمم بعد بشكل منسق على مختلف الجهات، مشيرة إلى أن بعض المؤسسات لا تتوفر إلا على الاسم دون استيفاء مواصفات المدارس الجماعاتية، وعدم تثمين نتائج التجارب القائمة بما يمكن من جعلها رافعة حقيقية للإنصاف وتكافؤ الفرص.

 

وطلبت النائبة من الوزير تقديم تقييم شامل للتجربة الحالية ومدى تأثيرها على مؤشرات التمدرس وجودة التعلمات في الوسط القروي، مع توضيح الإجراءات المتخذة لتحسين ظروف الاستقبال والإقامة والتغذية والنقل المدرسي، وكذا بيان أسباب عدم إصدار إطار قانوني واضح ينظم هذه المؤسسات ويحد من تعدد المتدخلين في تدبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى