ظلام سيدي بوزيد يعيد الجدل حول تدبير خدمات الماء والكهرباء بآسفي

فاطمة الزهراء ايت ناصر

مع حلول شهر رمضان، وجد منتجع سيدي بوزيد نفسه غارقا في الظلام بعد انقطاع طال أعمدة الإنارة العمومية لمدة يومين متتاليين، نتيجة عطب مسجل على مستوى الشبكة التابعة لـالشركة الجهوية متعددة الخدمات بآسفي.

الانقطاع حرم عددا من الأسر من ارتياد الفضاء الساحلي ليلا، في وقت يشهد فيه المنتجع عادة إقبالا متزايدا بعد الإفطار، باعتباره متنفسا أساسيا لساكنة المدينة.

في السياق ذاته، كانت مرافق الشركة قد احتضنت خلال الأسبوع الماضي زيارة تربوية لفائدة أطفال أحد مراكز ذوي الإعاقة، خصصت لتقديم شروحات حول مسار توزيع الماء وتقنيات معالجته.

الزيارة التي وثقتها عدسات الكاميرات أبرزت الجوانب التقنية والتنظيمية للخدمات المقدمة، في صورة تعكس انخراط المؤسسة في أنشطة تواصلية وتحسيسية.

غير أن عددا من المواطنين عبروا، في المقابل، عن تذمرهم من تكرار انقطاعات الماء دون إشعار مسبق، ومن أعمدة إنارة عمومية قالوا إنها مائلة وتشكل خطرا على السلامة.

كما سجل غياب ممثلي الشركة عن اجتماع رسمي خصص لمناقشة هذه الإشكالات بحضور منتخبين وممثلين عن الساكنة، وهو ما أثار انتقادات بشأن آليات التواصل والتفاعل مع الشكايات المطروحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى