قرار التشطيب على المحامي نصر الله.. محامون يتدخلون على الخط

امتنع أمين نصر الله محامي متمرن، عن التعليق في اتصال هاتفي ربطه به موقع “إعلام تيفي” حول الخلفيات وأسباب التي أدت إلى إقرار هيئة المحامين بالدار البيضاء التي ينتمي إليها التشطيب عليه.
وخلف حذف اسم المحامي المتمرن من جدول المحامين المتمرنين بالهيئة، مع تطبيق القرار بشكل فوري، جدلا واسعا في صفوف الحقوقيين وزملاء أمين في المهنة الذين ناشدوا للعدول عن قرار الحذف، لاسيما أن أمين خاض مسيرة كفاح ونضال من أجل ارتداء بذلة المحاماة، وكان أحد الوجوه البارزة في حراك المحامين ضد خروقات وزارة العدل في امتحان الحصول على الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.
وكتب أمين نصر الله على صفحته على الفايسبوك ردا على قرار الهيئة “ما يعطي للحياة جمالية خاصة هو وجود عقبات ومطبات نسعى إلى تجاوزها باستمرار، متسلحين بالتفاؤل والأمل والإصرار على النجاح”.
وتابع إن “فلسفة المحاماة قائمة على التفاؤل، التفاؤل في تحقيق العدالة وسط سوداوية الظلم، وإلا ما سميت برسالة، وعليه فإن أول وآخر ما يتسلح به الإنسان عموما والمحامي خاصة هو ركن التفاؤل وسط معارك الحياة”.
ومن جهته وصف الغلوسي قرار التشطيب على أمين بأنه “إعدام شاب في مقتبل العمر كله حماس وطموح” وعبر في تدوينة على الفايسبوك عن دعمه وتضامنه مع أمين نصر الله في هذه المحنة.
وطالب الغلوسي أن يسود العدل والحكمة في تعامل هيئة المحامين مع قضية أمين؛ لأن هذا القرار ستكون له تداعيات سلبية، خاصة وأن أمين ينفي بشكل قاطع التهم والاتهامات الموجهة إليه، إلا أنه وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن وجود شهود وأقوال تختلف بشأن ما حدث، عقد الأمور بشكل كبير.
بدوره تقدم الأستاذ لكبير بوزادي محامي بهيئة الدا البيضاء، بإشهاد للإدلاء به أمام مجلس الهيئة؛ أكد فيه على أن أمين نصر الله لم يهن المؤسسات المهنية ولم يصعد على الطاولة ولم يقم بإهانة البدلة، وأنه كان في حالة انفعال نظرا لشجاره المتبادل بالسب والشتم مع الأستاذ المحامي المتمرن المشتكي.
وكان تم التشطيب على أمين من طرف هيئة المحاميين إثر شجاره مع زميل له، داخل قاعة المحكمة الابتدائية بعين السبع.










