كان 2025..مدرب نيجيريا يتنفس الصعداء بوصوله للبوديوم بفوز فريقه بالبرونزية

بشرى عطوشي
تنفس إريك شيلي الصعداء. بفوزه بالميدالية البرونزية مع نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية 2025، ووضع مدرب النسور الخضراء حدًا لفترة من الضغط الشديد، اتسمت بالشك الذاتي ومتطلبات كرة القدم الأفريقية القاسية.
في مواجهة مصر يوم أمس السبت في الدار البيضاء، انتزع فريقه الفوز بركلات الترجيح (4-2) بعد مباراة متقاربة انتهت بالتعادل السلبي في الوقت الأصلي.
لا يقتصر هذا الإنجاز على مجرد الفوز في مباراة تحديد المركز الثالث، بل يمثل نقطة تحول شخصية حقيقية للمدرب النيجيري. فبعد خروجهم من الدور نصف النهائي، كانت المخاطر أكبر بكثير من مجرد الصعود إلى منصة التتويج.
ففي الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، صرّح شيلي بأن أي إخفاق آخر كان سيجعل بقية مسيرته التدريبية صعبة للغاية.
وبعد أن عانى في الماضي رغم الإشادة المتكررة بأسلوب لعبه، واجه إريك شيلي مجددًا مفارقة كرة القدم الأفريقية: فالجودة وحدها لا تكفي دون تحقيق النتائج.
تركت تجاربه السابقة بصمتها، لا سيما عندما كان يعتقد أن لديه فرقًا مهيمنة من حيث الحماس والفلسفة، لكنها فشلت في تحقيق النتيجة المرجوة.
في مباراة مصر، سمحت التعديلات التكتيكية التي أُجريت في الشوط الثاني لنيجيريا بالسيطرة بشكل أفضل على المباراة.
قد لا تكون هذه الميدالية البرونزية من بين الألقاب الكبرى، لكنها تُقدم لإريك شيلي شيئًا لا يقل قيمة: المصداقية، والثقة، وفرصة جديدة لمواصلة مشروعه على الساحة الأفريقية.





