لماذا يختار الركراكي أوروبا على حساب العروض العربية؟

أميمة حدري
يواصل الإطار الوطني وليد الركراكي جذب اهتمام الأوساط الرياضية الأوروبية بعد رفضه عرضا وصف بالمغري من الدوري السعودي، في خطوة قرأها محللون، بأنها يؤكد رغبته في خوض تجربة تدريبية في أقوى الدوريات الأوروبية، بعيدا عن العروض الخليجية التي كان من الممكن أن تضمن له مكاسب مالية كبيرة، لكنها لم تتوافق مع طموحه الرياضي والمهني.
وتأتي هذه التقارير، في وقت تتجه في الأنظار نحو مركب محمد السادس، الذي من المرتقب أن يحتضن ندوة صحافية لتقديم مدرب المنتخب الوطني الجديد، بعد أن تحدث فوزي لقجع عن انفصال المنتخب عن مدربه الركراكي قائلا إن ما يهم في هذه الظرفية هو العمل المؤسساتي وليس الأشخاص، في تلميح مبطن على فسخ القعد.
الركراكي، الذي بدأ مهمته مع أسود الأطلس في غشت 2022، نجح سريعا في كتابة فصل تاريخي للكرة المغربية، فقد قاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور في تاريخ البطولة، ما جعل اسمه على خارطة المدربين الأكثر شهرة في العالم.
ووفقا لمصادر فرنسية، يضع الركراكي نصب عينيه تجربة تدريبية أوروبية، حيث تجري حاليا مفاوضات جادة مع أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، في محاولة لاستثمار نجاحاته السابقة مع المنتخب في قيادة فريق كبير ضمن أقوى البطولات القارية.
وبالرغم من غياب أي إعلان رسمي عن انتهاء عقده مع المنتخب، تشير بعض التقارير إلى أن مهمة الركراكي قد انتهت قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مع ترجيحات بأن يتولى المدرب محمد وهبي قيادة الكتيبة الوطنية في الفترة المقبلة.





