مالي وبوركينا فاسو والنيجر تستدعي سفراءها لدى الجزائر

إعلام تيفي
أعلنت مالي، إلى جانب حليفيها النيجر وبوركينا فاسو، ليلة الأحد 6 مارس، عن استدعاء سفرائها في الجزائر، متهمة إياها بإسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي في شمال البلاد قرب الحدود الجزائرية في نهاية مارس الماضي.
وأفادت الدول الثلاث في بيان مشترك بأن “هيئة رؤساء تجمع دول الساحل قررت استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الجزائر للتشاور”.
ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه التوترات تصاعدا في العلاقات بين مالي والجزائر. وأوضحت وزارة الخارجية المالية في بيان لها أنه بعد التحقيق، “تبين لمالي أن الطائرة المسيرة دمرت بفعل هجوم متعمد من قبل النظام الجزائري”.
ولم تصدر السلطات الجزائرية أي رد فعل فوري على هذا الاتهام. ووفقا للسلطات المالية، التي يقودها الجيش، تم تحديد مكان حطام الطائرة على بعد 9.5 كيلومترا جنوب الحدود بين البلدين.
وأضاف البيان المالي أن “المسافة بين نقطة انقطاع الاتصال بالطائرة وموقع الحطام تبلغ 441 مترا، وأن هذه النقاط تقع داخل الأراضي المالية”، موضحا أن الطائرة “سقطت بشكل عمودي، وهو ما يرجح أن يكون ناتجا عن نيران صواريخ أرض-جو أو جو-جو”.
واختتم البيان بتأكيد مالي على إدانتها “بأشد العبارات لهذا الهجوم العدائي وغير الودي والمتعالي من جانب السلطات الجزائرية”.





