محامي طفل ضحية موسم مولاي عبد الله يكشف معطيات جديدة.. ستة متهمين بينهم قاصرين

فاطمة الزهراء ايت ناصر
أكد المحامي الأستاذ هشام حرتون، محامي الطفل ضحية الاغتصاب الجماعي بموسم مولاي عبد الله، أن الملف المعروض حالياً أمام المحكمة الابتدائية سيُحال على قاضي التحقيق بتاريخ 23 شتنبر من أجل الشروع في تحقيق تفصيلي مع المتهمين الستة في القضية.
وكشف حرتونل”إعلام تيفي” أن المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة، قد جرى اعتقال خمسة منهم دفعة واحدة، في حين ألقي القبض على السادس بعد مرور 48 ساعة، ليصبح العدد الإجمالي ستة متهمين.
وأوضح المحامي أن الطفل يوجد حالياً بمركز جمعية “مفتاح وحلول” بعد التدخل الحاسم للأميرة الجليلة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، حيث تحسنت حالته النفسية بشكل ملحوظ مقارنة مع وضعيته السابقة التي كانت “مزرية”، إذ لم يتمكن في البداية من التحدث أمام قاضي التحقيق إلا بعد صعوبة كبيرة خاصة عقب رؤيته للمتهمين، الأمر الذي سبب له صدمة نفسية. مشيرا إلى أن وضعيته داخل المركز اليوم أفضل بكثير.
وبخصوص الجانب القانوني، أوضح الأستاذ حرتون أن مثل هذه القضايا تُحاكم في العادة وفق الفصل 485 من القانون الجنائي، والذي قد تصل العقوبة فيه إلى 20 سنة سجناً، خاصة أن الأمر يتعلق بقاصر. أما إذا جرى تكييف القضية وفق الفصل 484، فقد لا يتجاوز الحكم خمس سنوات. غير أن وجود قاصرين ضمن المتهمين يمنحهم وضعاً خاصاً في القانون الجنائي.
وفي هذا السياق، طالب دفاع الضحية قاضي التحقيق بضرورة تكييف القضية في إطار الاتجار بالبشر، خصوصاً أن الطفل صرح بأنه جرى تسخيره للعمل كحارس سيارات، وربما تم استدراجه لهذا الغرض.
وأكد المحامي أن الأمر ما يزال في طور التحقيق ولا يمكن الجزم به بشكل نهائي، في انتظار نتائج الأبحاث القضائية.
أما بشأن ما يُروج حول محاولة أحد المتهمين زيارة منزل الضحية قصد إقناع أسرته بالتنازل مقابل مبالغ مالية، فقد شدد المحامي على أن هذه الأخبار غير مؤكدة، لافتاً إلى أن الطفل نفسه لم يشر إلى هذا الموضوع نهائياً.





