مسيرة مشيا على الأقدام نحو عمالة سيدي قاسم للمطالبة بدعم متضرري فيضانات واد سبو

فاطمة الزهراء ايت ناصر

شهد محيط عمالة إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، وقفة احتجاجية نظمها عدد من سكان دوار زرقاوة التابع لجماعة الحوافات، بعد مسيرة مشياً على الأقدام انطلقت من الدوار في اتجاه مقر العمالة. ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنصافهم وتمكينهم من الدعم المخصص لمتضرري فيضانات واد سبو، مؤكدين أنهم لم يتوصلوا بأي مساعدات رغم الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم.

 

وأوضح عدد من المحتجين أن السيول التي عرفها الواد خلال الفترة الماضية تسببت في خسائر مادية جسيمة، همّت أساساً تضرر مساكن طينية وانجراف تجهيزات فلاحية ونفوق بعض رؤوس الماشية، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بإقصائهم من لوائح المستفيدين من الدعم الاستعجالي الذي أعلنت عنه السلطات لفائدة الأسر المتضررة. واعتبروا أن هذا الإقصاء “غير مبرر”، مطالبين بفتح تحقيق ميداني لإعادة تقييم الأضرار بشكل منصف وشفاف.

وأضاف المتضررون أن قرار خوض مسيرة احتجاجية جاء بعد محاولات متكررة للتواصل مع الجهات المعنية دون تلقي رد واضح بشأن مآل ملفاتهم. كما دعوا إلى إيفاد لجنة تقنية مستقلة للوقوف على حجم الخسائر المسجلة بدوار زرقاوة، وتصحيح ما وصفوه بـ”الاختلالات” التي شابت عملية الإحصاء الأولي.

وفي المقابل، ينتظر أن تتفاعل السلطات الإقليمية مع هذه المطالب، في ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي عرفتها مناطق مجاورة لحوض واد سبو، والتي خلفت أضراراً متفاوتة. ويأمل المحتجون أن تسفر هذه الخطوة التصعيدية عن إدراج أسمائهم ضمن المستفيدين من الدعم، بما يخفف من وطأة الخسائر التي تكبدوها ويعيد الاستقرار إلى أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى