معاناة ساكنة ويسلان في ظل غياب الطاكسي الصغير أزمة نقل يومية

 

مكناس: الحسني علوي حسن

تُعتبر مدينة ويسلان واحدة من المناطق القريبة من مكناس، إذ لا تبعد عنها سوى بضعة كيلومترات. وعلى الرغم من توسعها العمراني وارتفاع عدد سكانها خلال السنوات الأخيرة، إلا أن معاناة ساكنتها مع النقل، وخصوصاً مع غياب الطاكسي الصغير، أصبحت عنواناً يومياً لواقع مليء بالتحديات.

تفتقر ويسلان إلى خدمات الطاكسي الصغير، الذي يُعدّ أحد الحلول الأساسية للتنقل داخل المدن. هذا الغياب يُجبر السكان على اللجوء إلى وسائل بديلة غير كافية، مثل سيارات الأجرة الكبيرة (الطاكسي الكبير)وحافلات النقل ( الطوبيس) أو النقل السري، ( الخطافة) مما يزيد من تعقيد حياتهم اليومية، خاصة للطلبة، العمال، والموظفين الذين يعتمدون على وسائل النقل للوصول إلى وجهاتهم في الوقت المحدد.

أصبح التنقل داخل ويسلان، أو منها وإليها، معاناة حقيقية. غالباً ما يجد السكان أنفسهم عالقين لمدد طويلة بحثاً عن وسيلة نقل، في حين أن الطاكسي الكبير لا يوفر خدمة نقل داخلية كاملة، بل يقتصر دوره على نقل الركاب بين ويسلان ومكناس. أما سيارات النقل السري، التي يلجأ إليها البعض كحل بديل، فهي غير قانونية وتعرضهم لمخاطر متعددة.

وفي ظل هذه المعاناة تطالب سكانة ويسلان بضرورة توفير خدمة الطاكسي الصغير لتلبية احتياجاتهم اليومية. خاصةً في حالة المرض الحرجة والتنقل للمستشفيات والصيدليات بالليل، ورغم المناشدات المتكررة، إلا أن هذه المشكلة لم تلقَ استجابة واضحة من الجهات المسؤولة. ويرى بعض السكان أن غياب النقل المنظم يعرقل تطور المدينة ويؤثر على جودتها كبيئة سكنية مناسبة.

معاناة ساكنة ويسلان مع النقل ليست مجرد مشكل يومي، بل هي أزمة تؤثر على جودة حياة السكان وتحد من فرص التنمية بالمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى