مقاهي الرباط على أهبة الاستعداد لاستقبال جماهير “أسود الأطلس”

أميمة حدري: صحافية متدربة
عادت العاصمة الرباط لتستعيد حيويتها مع اقتراب مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره النيجيري، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، المرتقبة غداً الأربعاء بملعب مولاي عبد الله.
تحولت مقاهي “مدينة الأنوار”، التي اعتادت أن تكون فضاءات للتجمع الاجتماعي والترفيه، إلى نقاط محورية لمتابعة الحدث الرياضي، مع استعدادات مكثفة لاستقبال الجماهير ومواكبة أجواء المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بعدما نجح المغرب في بلوغ المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا بعد غياب دام 22 سنة، ما رفع سقف طموحات الجماهير المغربية في التتويج بالكأس السمراء.
شملت الاستعدادات في المقاهي تعزيز سعة الشاشات، وتركيب أنظمة صوتية متطورة، وتزيين الواجهات بالنفاخات والألوان الوطنية الأحمر والأخضر، لإضفاء طابع احتفالي يوازي أجواء الملاعب. كما تم تعزيز طاقم العمل لاستيعاب الأعداد المرتقبة من المتفرجين، مع تنظيم أماكن الجلوس وضمان انسيابية الحركة داخل الفضاءات.
أبدى الزبائن من مختلف الفئات العمرية حماستهم لمتابعة “أسود الأطلس” في جو جماعي، حيث تتسم المقاهي خلال هذه المناسبات بصيحات التشجيع، والأهازيج الوطنية، وتبادل النقاشات التحليلية حول أداء اللاعبين وخطط المدرب، فيما سارعت الكثير من العائلات والشباب إلى حجز أماكنهم قبل نفادها.
مع اقتراب موعد المباراة، يبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن المنتخب الوطني من ترجمة هذه الفرحة إلى أرض الواقع؟ مواجهة “الأسود” و”النسور الممتازة” ستكون حافلة بالندية والإثارة، ويسعى من خلالها الإطار الوطني وليد الركراكي إلى فك عقدة نصف النهائي، وتكرار الإنجاز التاريخي أمام الجماهير المغربية.





