هل تعيد “حكايات شامة” روح الحكايات الشعبية إلى الشاشة الرمضانية؟

أميمة حدري: صحافية متدربة
تستعد القناة الثانية لاستقبال الموسم الرمضاني المقبل، بعرض سلسلتها التراثية الجديدة “حكايات شامة”، والتي تمثل خطوة واضحة في استراتيجيتها لتعزيز حضور الأعمال المستوحاة من الموروث الثقافي المغربي على الشاشة.
العمل من إخراج إبراهيم الشكيري، ويعتمد على المزج بين الحكايات الشعبية والأساليب الدرامية المعاصرة، مع التركيز على اللغة المحلية والعادات والتقاليد، ليقدم تجربة تنبض بالذاكرة الجماعية وتعكس الواقع الاجتماعي المغربي.
وتحكي السلسلة قصة شامة، الفتاة الذكية التي تواجه، برفقة شقيقاتها، تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي سافر لأداء مناسك الحج. شامة لا تكتفي بدور البطلة التقليدي، بل تتولى مهمة الراوية، لتنسج من خلال حلقات السلسلة قصصا ترتبط بالتراث الشعبي والحياة اليومية للمجتمع المغربي، حيث تتقاطع حياة العامة مع أفعال القضاة والحكام في إطار درامي متقن يعكس التقاليد والقيم الاجتماعية برؤية حديثة.
ومع إطلاق المقطع الترويجي للعمل، بدأ الجمهور بالمقارنة بين بثينة اليعقوبي، بطلة السلسلة، والممثلة سناء عكرود التي ارتبط اسمها بعالم الدراما التراثية المغربية عبر أعمال مثل “عويشة الدويبة” و”رمانة وبرطال” و”سوق النسا”.
ويشارك في السلسلة عدد من الممثلين المغاربة من بينهم كمال الكاظيمي، فاطمة وشاي، عبد الصمد الغرفي، رجاء لطفين، لبنى الشكلاط، جواد العلمي، إضافة إلى بثينة اليعقوبي، في تشكيلة تمزج بين الخبرة الفنية والمواهب الصاعدة، ما يعزز قدرة العمل على تقديم محتوى مترابط ومتماسك يستجيب لتطلعات المشاهد الرمضاني.





