هل يغادر السنتيسي سفينة الحركة؟ هذه حيثيات خلافاته مع القيادة!

إعلام تيفي

يمر حزب الحركة الشعبية مؤخرا بجملة من الخلافات الداخلية والانقسامات التي أضعفت تماسكه، ففي هذا الصدد طفت إلى السطح بعض الأنباء التي تشير إلى أن ادريس السنتيسي القيادي بالحزب ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، يعرف خلافات وتوترات مع قيادات في الحزب.

وبخصوص المعطيات التي تفيد بأن ادريس السنتيسي فتح قنوات التواصل مع قيادات أحزاب أخرى من أجل الالتحاق بأحدها، فند رئيس الفريق الحركي أن يكون تواصل مع حزب ما للانضمام إليه.

وأكد ادريس السنتيسي في تصريح له لـ”إعلام تيفي”، أن هناك أحزاب تسعى لضمه لصفوفها، عكس ما تروج هي أنه هو من يبحث الانضمام لها.

وشدد ادريس السنتيسي القيادي بحزب السنبلة، أنه لم يتصل البتة بحزب من الأحزاب مهما كانت مكانته.

وبخصوص خلافاته مع قياديين بحزب “أحرضان”، فقد ألمح إلى أنه سيفجر قنبلة في هذا الصدد في الأيام المقبلة مسجلا بأن علاقته بأنشطة الحزب توقفت منذ الدورة الرابعة للمجلس الوطني الذي جرى تنظيمه في إفران في نهاية السنة الماضية.

في التوجه نفسه، كشفت مصادر أخرى، أن النائب البرلماني بالفريق الاستقلالي عبد القادر الكيحل، ألمح إلى أن ادريس السنتيسي يبحث آفاق الالتحاق بحزب الاستقلال خصوصا في ظل مصاهرته مع عبد المجيد الفاسي الفهري النائب الثاني لرئيس مجلس النواب والمنتمي لحزب الميزان.

في ظل ما سبق ذكره، تواصل موقع “إعلام تيفي”، بالأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، لمعرفة حيثيات خبر مغادرة السنتيسي لسفينة الحزب، حيث نفى هذه المعطيات مؤكدا على أنها تدخل في إطار التشويش على الحزب وكوادره.

وأكد أوزين أن ادريس السنتيسي لن يفكر في هذا الموضوع، خصوصا وأنه بعد سنوات كبيرة من النضال والاشتغال تحت سقف حزب الحركة الشعبية، لن يأتي في آخر المطاف ليغادر الحزب بهذه البساطة.

وأفاد أوزين في الوقت ذاته، أنه إذا التحق السنتيسي بحزب آخر فلن يجد المكانة نفسها التي كان يحظى بها داخل الحركة، مشيرا إلى أن أكثر من سيتضرر من هذا الرحيل هو ادريس السنتيسي لأنه سيفقد مكانته في حزب آخر.

وبخصوص ما يروج عن أسباب الخلافات القائمة، والمتعلقة ببعض الشيكات التي لم يؤديها أوزين للسنتيسي، أقر أوزين بأن هناك شيكات لكن لا علاقة له بها، بل هي متعلقة ببعض أنشطة الحزب.

أوزين الأمين العام لحزب السنبلة، نفى خلال تصريحه أن تكون هناك خلافات قائمة بينه وبين السنتيسي، مشيرا إلى أن الدليل على ذلك هو اللقاء الأخير الذي لم يتمكن ادريس السنتيسي من خلاله من الحضور، حيث حضرت ابنته فاطمة الزهراء السنتيسي لتلقي الكلمة مكانه.

بالمقابل تتردد الأنباء بأن ادريس السنتيسي على خلافات حزبية يقودها محمد الحموش مع بعض أعضاء الفريق الحركي بمجلس النواب، وهي الأسباب التي بدورها تجعل من رئيس الفريق الحركي ينفعل ويصرف انفعالاته خارج الحزب، وفق ما أفاد به أوزين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى