
إعلام تيفي
أصدر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بياناً استنكارياً شديد اللهجة بتاريخ 11 يوليوز 2025، عبّر فيه عن تنديده بما اعتبره استغلالاً ممنهجاً وظروفاً لا إنسانية يعيشها عمال وعاملات الطبخ داخل الداخليات المدرسية في عدد من أقاليم المملكة، من قبيل أزيلال، تطوان، بركان، القصر الكبير، وزان وغيرها.
وأشار البيان إلى أن هذه الفئة تشتغل في ظروف قاسية، حيث تتجاوز ساعات العمل 14 ساعة يوميًا، بأجور هزيلة لا تتعدى 1600 درهم شهرياً، وأحياناً تقل عن ذلك.
وندد بحرمان العاملين من أجور شهور كاملة مثل يونيو ويوليوز، وغياب أبسط شروط الكرامة والاحترام داخل فضاءات العمل.
ووصفت النقابة هذا الوضع بأنه مهين وحاط بالكرامة، متهمة مقاولات التدبير المفوض بممارسة الاستغلال في ظل غياب أي رقابة فعلية من السلطات المعنية.
وعبّر المكتب الوطني عن استيائه الشديد من صمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، محملاً إياهما المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عمّا يحدث، إضافة إلى تحميل الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية مسؤولية التستر على هذه الأوضاع.
وطالبت النقابة بوقف تكرار هذا الوضع المهين في المؤسسات التعليمية، وتسوية أجور العمال والعاملات، مع محاسبة شركات المطاعم المتعاقدة وتحميلها المسؤولية الكاملة عن ممارساتها، ووقف كل أشكال الاستغلال، إلى جانب اعتماد صيغة قانونية تضمن الحد الأدنى من الكرامة والاستقرار المهني والاجتماعي.
ودعت إلى تحديد ساعات العمل اليومية واحترام حقوق العمال في العطل والتعويضات والمساعدات.
وفي ختام بيانها، دعت النقابة جميع العاملات والعمال إلى التعبئة والانخراط في كل الأشكال النضالية التي ستعلن عنها، من وقفات احتجاجية واعتصامات وإضرابات، مؤكدة استعدادها لخوض المعركة حتى النهاية من أجل صون كرامة هذه الفئة.





