المتضررون من السيول بين إعلان المناطق المنكوبة وتفعيل التعويضات العاجلة

أميمة حدري: صحافية متدربة 

تواصل السيول والأمطار الغزيرة إلحاق أضرار جسيمة بالمناطق المغربية، ما أدى إلى انهيارات جزئية للمنازل وعزل عدد من الدواوير، فيما لا تزال بعض الطرقات مقطوعة، ما يفرض استنفار السلطات لتقديم الدعم العاجل للمتضررين.

ودعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إعلان المناطق الأكثر تضررا “مناطق منكوبة”، لتفعيل التعويضات المادية وضمان وصول المساعدات الأساسية للساكنة في ظروف تحافظ على كرامتهم.

وشددت المنظمة على ضرورة توفير الغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي للمتضررين داخل مراكز الإيواء، مع مراعاة الفئات الهشة من أطفال ونساء وأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى التعويض العاجل للفلاحين المتضررين من خسائر المحاصيل.

كما دعت إلى فتح اكتتاب وطني للمساهمات المالية من المواطنين والقطاعين العام والخاص لدعم الجهود الإنسانية الموجهة للضحايا.

وأكدت المنظمة أهمية استمرار التعليم عن بعد والحضوري في المناطق المتضررة ومراكز الإيواء، للحفاظ على الحق في التعليم، مع التحذير من تداول الأخبار الزائفة على منصات التواصل الاجتماعي لما تشكله من خطر على الاستقرار النفسي للساكنة.

كما طالبت الحكومة بوضع خطة وطنية شاملة لإدارة المخاطر المناخية، تشمل تقييم البنية التحتية المائية، وتعزيز قدرات الرصد والإنذار المبكر، وتحسين آليات التدخل السريع لمواجهة تحولات الطقس المفاجئة.

وأعربت المنظمة عن تضامنها الكامل مع الأسر التي فقدت مساكنها أو أجبرت على مغادرتها، مثمنة التدخل الاستباقي للسلطات الذي حال دون سقوط ضحايا، فيما تتواصل جهود إعادة فتح المسالك المتضررة وتقديم التعويضات المادية للمتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى