الصحافي خالد أدنون يحمل هم واقع الصحافة بالمغرب

0

برعلا زكريا_إعلام تيفي

في كل مرة تحتاج جهة ما تسليط الضوء على قضية أو إعلان فهي تحرص على عقد ندوة صحفية وتوجه دعوات لمختلف المنابر الإعلامية بأنواعها، سواء مؤسسات حكومية أو فعاليات حزبية وسياسة أو تنظيمات المجتمع المدني أو نقابات، بل حتى أفرادا يودون تقاسم مظلومياتهم مع الرأي العام.

لكن، ألم يحن الوقت لكي يعرض الصحافيون والإعلاميون قضيتهم لعلها تصل لدوائر صناعة القرار ؟

فالتقارير الصادرة مؤخرا عن المجلس الوطني للصحافة تدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع المالي المتأزم الذي تعيشه المقاولة الصحافية في ظل تحولات جوهرية وبنيوية وعالم متغير لا يقبل بالجمود والطرق التقليدية في كل المجالات بما فيها الإعلام.

وفي هذا الصدد يقترح الإعلامي والخبير خالد أدنون خلق هولدينع “شركة قابضة” للإعلام والاتصال على غرار قطاع الإعلام السمعي البصري العمومي، ويكون هذا الهولدينغ وغيره مقدمة لمدينة الابتكار والصناعات الإبداعية والثقافية بالمغرب.

فكرة الشركة القابضة تم تطبيقها في قطب الإعلام العمومي حيث تم إنشاء شركة تنضوي تحتها جميع وسائل الإعلام المملوكة للدولة وهي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (8 قنوات عمومية)، والقناة الثانية، وقناة “ميدي 1″، والأخيرة بملكية مشتركة للحكومة والقطاع الخاص.

وتمثلت أهداف هذه الخطوة بالأساس في تحسين جودة المنتوج الإعلامي الوطني، وتسريع التحول الرقمي، وخلق هوامش مالية وتقنية جديدة داخل هذا القطاع، وترشيد النفقات الخارجية. ويبدو أن هذا الحل هو المناسب في ظل الانخفاض الكبير لموارد الصحافة التقليدية (سواء ورقية أو إذاعات) بمقابل انتعاش المنصات الرقمية.

هذا وقد دعى الخبير أدنون في وقت سابق لمناظرة وطنية تضم كل المتدخلين في القطاع والمعنيين، وتتوج بتوصيات وخطط يتم تنزيلها بما يناسب الحاجيات الآنية للقطاع والتي لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار والتسويف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.