أخنوش : واش ما بغيتوش الخير للناس؟ مابغيتوش الخير للموظفين؟ مابغيتوش الخير للأساتذة؟

خرج رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، برد فعل على الاتهامات التي وجهت للمغاربة بالفساد والرشوة من قبل بعض الأطراف السياسية. في تصريحاته الأخيرة خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، رفض أخنوش بشدة هذه الاتهامات، معبراً عن استغرابه واستيائه من استخدام هذه الألفاظ القاسية.
وقال أخنوش بصوت ثاقب: “واش ما بغيتوش الخير للناس؟ مابغيتوش الخير للموظفين؟ مابغيتوش الخير للأساتذة؟ مابغيتوش الخير للأجراء؟ مابغيتوش الخير للمتقاعدين؟”، مستنكراً استخدام مثل هذه النعوت القاسية لوصف المغاربة، ومؤكداً على أن الحكومة تعمل جاهدة لتحسين ظروف حياة جميع فئات المجتمع.
وأضاف أخنوش: “فعجباً لهذه المقاربة. مدارو مخلاو لي دير، لكن حنا غادي نديرو”، مشدداً على أن الحكومة لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الفساد أو الرشوة، وستواصل سعيها لتوفير العدالة والمساواة لجميع المواطنين.
من جانبها، ردت حزب العدالة والتنمية على هذه التصريحات، مؤكدة على أنها تعكس استنكار الحكومة للاتهامات غير المبررة التي تستهدف المواطنين المغاربة. وشددت الحزب على ضرورة توجيه الانتقادات بطريقة بناءة ومسؤولة، دون اللجوء إلى تشويه سمعة الشعب المغربي.
وفي ظل هذا الجدل، يثير رفض أخنوش لتلك الاتهامات تساؤلات حول دوافعها وما إذا كانت تستخدم كوسيلة للضغط السياسي، خاصة في ظل التطورات السياسية والاقتصادية الحالية في المغرب. وفي الوقت نفسه، يجدد هذا الرفض التزام الحكومة بمكافحة الفساد وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في البلاد.
ومع استمرار هذا الجدل، يبقى السؤال المحوري هو: هل سيؤثر هذا النقاش على السياسات العامة وعلى مستقبل المغرب؟ وهل ستستمر الحكومة في التصدي للفساد وتعزيز العدالة الاجتماعية، أم ستسلك طريقاً آخر؟






