لحسن دسي: المواهب المسرحية الشابة بالمغرب تعاني الإقصاء والتهميش

كنزة بوقوص_صحافية متدربة
أسدل الستار مساء أمس الأربعاء على فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى فونيكس للمسرح والذي نظمته جمعية فونيكس للفنون الدرامية بدعم من وزارة الشباب الثقافة والتواصل.
وقد تم اختتام هذه الدورة التي تعد نتاج ثمانية أشهر من التكوين لطلبة المسرح بتقديم عرضين مسرحيين من تأليف وإخراج رئيس الجمعية والباحث المسرحي لحسن دسي.
بأسلوب يتأرجح بين الدراما و الكوميديا تحاكي المسرحية الأولى والتي حملت عنوان “تريكة” واقع الطبقة الفقيرة بالمغرب، والتحديات التي تواجهها كل يوم للنجاة من أزمتها المادية.
تظهر المسرحية أيضا، من خلال عرض شخصه طلبة معهد فونيكس، كيف تلقي الظروف المادية الصعبة للأسرة بظلالها على باقي جوانب حياتها، لتخلق مشاحنات اجتماعية وعاطفية بين مختلف شخصيات القصة.
بالإضافة إلى ذلك، اختار مؤلف “تريكة” أن يسلط الضوء في بعض من مشاهد المسرحية على القضية الفلسطينية، تصور المجتمع المغربي لها وطريقة تفاعله معها.
أما العرض الثاني، والذي حمل عنوان “صوفي” فقد قدم مقاربة مسرحية لثنائية الخير والشر الكامنة داخل النفس البشرية، وعالج بأسلوب بوليسي دوافع الإنسان لتجاوز الحدود الأخلاقية والاجتماعية.
وقد نال العرضين المسرحيين استحسان الجمهور، حيث أشاد الحضور في ثاني أيام الملتقى، بالطاقات والمواهب الشابة لمتدربي معهد فونيكس.

وفي هذا السياق قال رئيس جمعية فونيكس للفنون الدرامية لحسن دسي في تصريح خص به جريدة إعلام تيفي، إن “هناك العديد من المواهب الشابة، بمعهد فونيكس وخارجه، تكابد التهميش والإقصاء بسبب التحديات التي تطرحها طبيعة المنظومة الفنية “، وأضاف “يجب إعادة النظر في هذه المنظومة حتى يتسنى للمواهب الشابة أن تحصل على فرص متكافئة في المسرح والتلفزة”
وتجدر الإشارة إلى أن معهد فونيكس هو معهد افتراضي تابع لجمعية فونيكس للفنون الدرامية أنشئ سنة 2017، ويكون سنويا أربعين شابا وشاية في المسرح وتقنيات الخشبة.





