ترحيل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من الحاجب إلى مكناس يثير استياء أحزاب التكتل بالإقليم

يتدارس مجلس جهة فاس مكناس، يومه الإثنين، نقطة “ترحيل” المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من مدينة الحاجب إلى مكناس.

وكان تكتل أحزاب المعارضة بالحاجب قد استنكر هذا ال” الترحيل” الذي اعتبره قرارا متعتما، بمجرد إدراجه في جدول أعمال الدورة العادية لمجلس جهة فاس مكناس.
وكشف تكتل المعارضة في بلاغ له، أنه سبق تأجيل هذه النقطة في دورة مارس الماضي، التي انعقدت بميسور، بعد إثارتها من طرف أحزاب التكتل، إلى جانب جمعيات استنكرت القرار.
وحمَّل البلاغ الذي جرى توقيعه من قبل أحزاب العدالة والتنمية، والاتحاد الاشتراكي، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، وحزب الوسط الاجتماعي، وحزب البيئة التنمية المستدامة، وحزب الخضر المغربي، مسؤولية هذا الإخفاق للأحزاب الثلاثة المكونة للتحالف الحكومي بالإقليم من خلال ممثليهم بكل من المجلس الجماعي للحاجب، والمجلس الإقليمي، ومجلس الجهة وبرلمانييهم بالإقليم.
وأدان البيان تمادي الحكومة في مواصلة سياسة تهميش المناطق الأطلسية وحرمانها من مشاريع التنمية، والتركيز بالمقابل على الحواضر الكبرى، وهذا ما يتجلى – حسب البلاغ – من خلال “تهريب ” المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من الحاجب، وكذلك المدرسة الوطنية للتديبر الرياضي من إفران إلى مكناس، وهو ما يضرب في الصميم شعار العدالة المجالية الذي تتغنى به الحكومة.

يذكر أيضا أن التكتل سبق ودافع عن المشروع في دورة مارس الماضي، باعتباره مشروعا نال مشروعيته القانونية من خلال صدوره في الجريدة الرسمية ، وصار من المشاريع الترويجية للمدينة و الإقليم، كما عبرت أحزاب التكتل عن استعدادها للتعاون والترافع بكل الوسائل المشروعة مع جميع المعنيين للحفاظ على هذا المشروع الذي دخلت قيمته المالية في نسبة ميزانية مجلس الجهة السابق المخصصة لإقليم الحاجب في عقد البرنامج.

من جانب آخر وفي سياق انعقاد الدورة العادية للمجلس، فقد علم من مصدر مطلع أن مستشارين من إقليم تازة من الأغلبية والمعارضة، أعلنوا انسحابهم من أعمال الدورة الحالية لمجلس جهة فاس-مكناس المنعقدة حاليًا في مدينة مكناس، يأتي هذا الانسحاب إحتجاجا على غياب أي مشاريع تنموية مبرمجة في الإقليم، بالإضافة إلى تهميش المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى