الكونغرس الأمريكي يحتفي بالصداقة التاريخية مع المغرب

إعلام تيفي/ و.م.ع

قدم عضوا الكونغرس الأمريكي، الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي برادلي شنايدر، بمناسبة اقتراب الذكرى الـ250 لمعاهدة السلام والصداقة بين المغرب والولايات المتحدة، مشروع قرار يعترف بالصداقة العريقة والتحالف الاستراتيجي الذي يجمع البلدين.

وتم عرض هذا القرار أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ليعكس التزام الحزبين بتعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن.

وأشار مشروع القرار إلى أن المغرب كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة، وهو ما رسّخ واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخها.

كما ذكّر بأن معاهدة السلام والصداقة، التي تم التصديق عليها في 18 يوليوز 1787، شكلت حجر الأساس للعلاقات الرسمية بين البلدين، وما زالت حتى اليوم أقدم اتفاق دبلوماسي متواصل في التاريخ الأمريكي.

وسلط النص الضوء على دور المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز السلام الإقليمي والتعايش الديني، مشيدا بجهود المملكة في حماية الطائفة اليهودية وتشجيع الحوار بين الأديان.

كما أبرز مساهمة الجالية المغربية في التنوع الثقافي للولايات المتحدة، وأهمية الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، والتي تشمل مجالات الاقتصاد، الأمن، والثقافة.

كما تطرّق القرار إلى التعاون الوثيق بين المغرب والولايات المتحدة في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى التنسيق العسكري ومبادرات الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأشار إلى أن المغرب يظل الدولة الإفريقية الوحيدة التي وقعت اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة، وهو ما عزز المبادلات الاقتصادية، لا سيما في القطاع الفلاحي منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ عام 2006.

وفي سياق أوسع، أشاد القرار بانخراط المغرب في الدبلوماسية الإقليمية، خاصة في إطار اتفاقيات أبراهام، والدور الذي يلعبه في تعزيز الاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

كما شدد على أهمية استمرار التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية، الأمنية، والرقمية، مؤكدا وجود تحديات وفرص مشتركة ينبغي استثمارها لمواكبة الاحتفال بهذه المرحلة التاريخية سنة 2027، بما يعكس عمق وأهمية التحالف بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى