حرب الإبادة تخفض سكان غزة بنسبة 6% وفقا لتقرير فلسطيني

اعلام تيفي
كشف تقرير رسمي فلسطيني أرقاما صادمة تكشف حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما مع استمرار العدوان على قطاع غزة. التقرير، الذي أصدره جهاز الإحصاء الفلسطيني في وقت قريب من إحياء “يوم الأرض” في 30 مارس، سلط الضوء على نتائج كارثية جراء الهجمات المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأبرز التقرير انخفاضا مقلقا في عدد سكان قطاع غزة، حيث تراجع عددهم بنحو 6% ليصل إلى 2.1 مليون فلسطيني بنهاية عام 2024، بعدما كان التعداد السكاني للقطاع في العام 2023 يبلغ 2.26 مليون. هذا الانخفاض الحاد يعكس حجم التدمير والدماء التي شهدها القطاع جراء الحرب المستمرة، مع سقوط أكثر من 50,700 شهيد فلسطيني. كما أكد التقرير أن الحرب حولت المدن إلى أنقاض، حيث طالت الهجمات المباني والمرافق الحيوية والبنية التحتية، محوِّلة غزة إلى منطقة غير قابلة للعيش.
الدمار الهائل للبنية التحتية
التقرير كشف عن تدمير شامل لمرافق قطاع غزة، حيث دمر الاحتلال أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع. تم تدمير أكثر من 60,000 مبنى، فيما تضرر حوالي 110,000 مبنى آخر. التدمير طال أيضا المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس، بالإضافة إلى المنشآت الاقتصادية. كما تم تدمير كافة مرافق البنية التحتية من شوارع، وكهرباء، ومياه، وصرف صحي، مما جعل غزة بيئة غير صالحة للعيش تمامًا.
تزايد الاستيطان في الضفة الغربية
من جانب آخر، لا يزال الاحتلال الصهيوني يواصل توسيع هجماته الاستيطانية على الضفة الغربية، وهو ما يعكس استمرار سياسات التوسع والضم على حساب الأرض الفلسطينية.
وبحسب التقديرات، بلغ عدد الفلسطينيين في العالم بحلول نهاية عام 2024 نحو 14.9 مليون نسمة، منهم 7.6 مليون في الشتات و5.5 مليون في فلسطين التاريخية، بينما يواصل الاحتلال ارتكاب جرائم حرب ويضاعف معاناة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.
التقرير يحمل في طياته رسائل صادمة عن واقع غزة المؤلم، حيث أصبحت الحرب الحديثة أداة لتدمير الأرض والشعب على حد سواء، مع استمرار المأساة الإنسانية التي تستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي.





