مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تدعم الأسر المعوزة في إثيوبيا

اعلام تيفي

أعرب الشيخ حاجي إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، عن شكره وامتنانه للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على المبادرة التضامنية التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لفائدة الأسر المعوزة في إثيوبيا بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأكد في كلمته خلال أمس الخميس، أن هذه المبادرة تعكس روح التآخي والتعاون بين الشعوب الإفريقية، ولها أثر إيجابي كبير على المستفيدين، خاصة الفئات الهشة.

ونوّه الشيخ حاجي بالدور الفعال الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في نشر وتعزيز القيم الإسلامية السمحة، مذكّرًا بأن فرع المؤسسة في إثيوبيا سبق له أن نظم مسابقة وطنية في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم.

وأكد عثمان صقلي حسيني، المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، خلال كلمته الافتتاحية أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، رئيس المؤسسة، الهادفة إلى تعزيز التعاون والتعاضد والوحدة الإفريقية.

وشدد على أن المؤسسة ستواصل تنفيذ برامجها الرامية إلى نشر قيم الإسلام السمحة، وتعزيز دور العلماء الأفارقة في خدمة الأمن والاستقرار والتنمية في القارة.

من جهتها، أكدت نزهة علوي محمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، أن هذه المبادرة التضامنية تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك محمد السادس للفئات المحرومة في إفريقيا، كما أنها تكرّس عمق الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المغرب بالعديد من الدول الإفريقية، بما فيها إثيوبيا.

وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التزامها الراسخ بتعزيز قيم التضامن والتآخي بين الشعوب الإفريقية، من خلال تنظيم مبادرات اجتماعية وإنسانية تعكس روح التعاون والتلاحم.

في هذا الإطار، نظمت المؤسسة، مبادرة تضامنية لفائدة الأسر المعوزة في إثيوبيا، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك بتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الإثيوبي.

وحسب مقال منشور على منصة المؤسسة، شملت المبادرة توزيع مساعدات غذائية على 1000 مستفيد، من بينهم مسنون وأرامل من المسلمين والمسيحيين، في خطوة تجسد قيم التعايش والتسامح التي يدعو إليها الإسلام.

ويعد هذا النشاط جزءًا من سلسلة مبادرات مماثلة تنظمها المؤسسة في 48 دولة إفريقية، ما يعكس التزامها المستمر بترسيخ ثقافة التكافل الاجتماعي والتعاون بين الشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى