التسويق الرياضي بالمغرب..الأقنعة تسقط اتباعا

 

بشرى عطوشي

نستغرب كثيرا كيف يصل لاعبو كرة القدم بمختلف بلدان العالم للنجومية، والشهرة في بلدان تبعد أميالا وأميالا عن محبيهم، ونستغرب كثيرا عندما يرتقي عالم كرة القدم ويصل باللاعبين إلى قلوب الملايير من المحبين من مختلف الدول، دون أن يسافروا إليها.

ونستغرب أيضا كيف يظل لاعبونا حبيسي المباريات التي تجري فقط وإن انتهى زمن المباريات انتهى صيتهم ولمعانهم، في انتظار أن تلمع أسماؤهم مرة أخرى في مباراة قادمة،  إلا أننا اكتشفنا أن من توكل لهم مهام التسويق للاعبات واللاعبين في المغرب، يحتكرها من لا يعرفون عن التسويق والتواصل إلا الخير والإحسان.

تسويق صور سيئة عن بعض الشخصيات والأفراد والوجوه المشهورة، تنطلق غالبا من المحيطين بهؤلاء.

مسؤولة عن تسويق صورة عدد من لاعبات ولاعبي كرة القدم، أبرزت بالفعل كيف يمكن للتسويق أن يرفع من رصيد أحد ما أو يتسبب في إفلاس صعب التدارك لشخصية ما.

نعلم جميعا المكانة التي حققتها لبؤات المغرب، وتلك التي حققها أسود الأطلس داخل وخارج المغرب، ونعلم جميعا كيف رفع تواضع أغلبهم من قيمته وجعله يتربع بقلوب المغاربة المحبين لكرة القدم، إلا أن بعض المشرفين عن التسويق الإعلامي والتواصل وإدارة هذا القطاع، أسقط الكثير من الأقنعة عمن يدعي الخبرة في المجال.

في هذا الشأن لا يجب أن تتغافل الجامعة المغربية لكرة القدم، هذا الركن (التسويق الإعلامي لصورة الأسود واللبؤات)، بحيث يبقى من الأركان الهامة التي يتم الاعتماد عليها، فقيمة أعضاء المنتخب لا تقل في قلوبنا وقلوب الجماهير والمحبين، لا داخل ولا خارج المغرب، ولكن بعض المحسوبين على التسويق لصورة أبطالنا، تحبط وتكسر صورة من يمثلونهم.

إن التسويق لصورة اللاعبات واللاعبين داخل وخارج المغرب، ينبغي أن يناط إلى خبراء في التسويق ويحظون بلباقة في التواصل ولديهم من الديبلوماسية اللغوية والتواصلية ما يكفي لرفع أرصدة اللاعبات واللاعبين.

كثير من هؤلاء اللذين يعتبرون نفسهم مسؤولين عن التسويق والتواصل بوطننا الحبيب، لا يحظون بالصفات التي ذكرناها بالأعلى، ويبقون حكرا على التواصل ولا فائدة من وجودهم في المجال.

إن عدم إيلاء هذا الركن “التسويق والتواصل” أهمية قصوى في الجامعة، من شأنه ان يقزم من صورة لاعبة أو لاعب لا يعلم بالفعل أن من يسوق لصورته يحتاج بالفعل لتكوين في التواصل والتسويق والإعلام..إنتهى الكلام .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى