وعود براقة ومعاناة قائمة..عمور تتحدث عن السياحة والمواطن ينتظر الإنصاف

إعلام تيفي
أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن منطقة تمولاي بجهة كلميم واد نون تتوفر على مؤهلات سياحية مهمة يمكن أن تساهم في تعزيز إشعاعها وطنياً ودولياً.
جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس السبت، في لقاء تواصلي ضمن سلسلة “نقاش الأحرار”، بحضور وزراء ومنتخبين ومواطنين، حيث أبرزت عمور مجهودات وزارتها لتطوير هذه المؤهلات وزيادة الإقبال السياحي على المنطقة من طرف المغاربة والأجانب.
وأشادت الوزيرة بالدينامية التنموية التي تشهدها المملكة، مبرزة حصيلة الحكومة في عدد من المشاريع الاجتماعية والإنتاجية، من قبيل برامج الدعم المباشر، التغطية الصحية، دعم السكن، وكذا الاستثمار في القطاع السياحي الذي تجاوز 17,4 مليون سائح سنة 2023.
لكن في مقابل هذا الخطاب الرسمي، ما زال عدد كبير من المواطنين في المناطق السياحية يعانون من غياب البنيات التحتية الأساسية مثل الطرق، المرافق الصحية والتعليمية. فلا معنى لاستقطاب السائح إذا كان المواطن المحلي يفتقر لأبسط شروط العيش الكريم.
كما أن الأرقام المعلنة عن الاستثمار في السياحة لا تنعكس في تحسين معيشة الساكنة المحلية، حيث تستمر البطالة والفقر في مناطق يُفترض أنها وجهات سياحية واعدة. فبدل التركيز على الترويج، يبقى الأجدر النهوض بالواقع المعيشي اليومي للمواطن الذي يشكل أساس أي تنمية حقيقية.




