كوجلي ل”إعلام تيفي'”: “احتجاج ساكنة آيت بوكماز رسالة واضحة بأن التنمية لا تنتظر الوعود”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
أكد الصحافي لحسن كوجلي أن المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت من آيت بوكماز يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025 في اتجاه ولاية بني ملال، توقفت مساء الخميس عند مشارف مقر عمالة أزيلال، بعد تدخل عامل الإقليم واستقباله لوفد عن المحتجين.
وأوضح كوجلي ل”إعلام تيفي” أن العامل تعهد بالاستجابة لبعض المطالب العاجلة خلال أجل أقصاه عشرة أيام، من بينها توفير طبيب دائم بالمركز الصحي المحلي، تحسين تغطية شبكة الإنترنت، وتوفير ملعب لكرة القدم لفائدة شباب المنطقة، مع وعد بعقد اجتماع موسع لاحق لمناقشة باقي المطالب، وعلى رأسها إصلاح الطريق الإقليمية رقم 302.
وقال كوجلي:”المحتجون يطالبون برفع التهميش عن آيت بوكماز، وتحقيق أبسط شروط العيش الكريم، من قبيل تحسين البنية التحتية، وتوفير تغطية هاتفية ولوجستيكية تليق بالمنطقة. فرغم أن الجماعة تُعد من أبرز الوجهات السياحية الجبلية، وتتوفر على إمكانيات كبيرة، إلا أن واقع التنمية لا يعكس مؤهلاتها الحقيقية.”
وأشار إلى أن هذه الخطوة التصعيدية جاءت بعد أن فقدت الساكنة الأمل في وعود سابقة لم تتحقق، وفشلت اللقاءات المتكررة مع المسؤولين المحليين، بمن فيهم عامل الإقليم، في إيجاد حلول ملموسة للوضع المتردي. وأضاف أن المسيرة كانت سلمية ومنظمة، وشارك فيها المئات من المواطنين، بقيادة رئيس الجماعة الترابية آيت بوكماز، خالد تيكوكين.
ويخلص لحسن كوجلي إلى أن ساكنة آيت بوكماز، التي لطالما عُرفت بكرمها وصبرها، بدأت اليوم ترفع صوتها عاليًا، مطالبة بإنصافها، والاعتراف بحقها في العيش الكريم داخل مغرب يتسع لكل جهاته.





