شبعة ل”إعلام تيفي”: “ساحة سور المعكازين استعادت رونقها وجمالها التاريخي”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
أكد يوسف شبعة، الكاتب والناشط الجمعوي بمدينة طنجة، أن الشكل الجديد لساحة سور المعكازين بطنجة يُعد نقلة نوعية مقارنة بمرحلة التهيئة الأولى، قائلاً: “لا وجه للمقارنة، النسخة الحالية أفضل بكثير وأكثر انسجاماً مع روح المكان وتاريخه”.
وأوضح شبعة ل”إعلام تيفي” أن التناسق البصري بين أرضية الساحة والرصيف يمنح المكان هوية عمرانية موحدة، تكرّس جمالية الفضاء العام وتعزز من جاذبيته، مضيفاً أن “إضاءة المباني المقابلة للساحة بأضواء مدروسة أضفى على المكان رونقاً خاصاً، أعاد إليه الحياة بعد سنوات من التهميش البصري”.
وكشف المتحدث عن جانب تاريخي مهمل، قلّما يُذكر عند الحديث عن طنجة القديمة، مشيراً إلى أن الساحة كانت تُعرف قديماً باسم “بلافريجة”، نسبة لضريح امرأة كانت مدفونة هناك، وهي معلومة ظلت غائبة عن ذاكرة المدينة.
وفي خطوة لافتة، ثمّن شبعة بوضع تعريف مصاحب للساحة، يتضمن نبذة مختصرة عن تاريخها، مما يُسهم في توعية الزوار والسكان بأهمية هذا الفضاء التاريخي الذي لا يربط طنجة بماضيها فقط، بل أيضاً بمدينة فارو البرتغالية، في إطار شراكة توأمة تُعزز البعد الثقافي والدولي للمدينة.
وأشار إلى أن ساحة سور المعكازين، التي عرفت تحولات عمرانية متتالية، تُعد من أبرز الفضاءات العمومية في طنجة، وقد شكلت على الدوام نقطة التقاء بين الماضي العريق والحاضر المتجدد، وها هي اليوم تستعيد جزءاً من بريقها، في انتظار مزيد من الاهتمام بمحيطها الثقافي والتاريخي.





