التهاب الكبد ما زال يهدد صحة المغاربة رغم توفر العلاج

إعلام تيفي – بلاغ
بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد، الذي يصادف 28 يوليوز من كل سنة، شددت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة على ضرورة تسريع الجهود الوطنية للقضاء على هذا “التهديد الصامت”، خاصة في ظل استمرار التحديات المرتبطة بارتفاع تكلفة العلاج وضعف التشخيص المبكر.
وأكدت الشبكة، في بلاغ رسمي، أن المغرب خطا خطوات مهمة من خلال تبني إستراتيجية وطنية للفترة 2022-2026، تهدف إلى تقليص الإصابات والوفيات الناتجة عن التهاب الكبد بنسبة 50%، مع التطلع إلى القضاء الكامل على الفيروس C بحلول عام 2030. ويُعد هذا الالتزام جزءًا من مخطط وطني مدمج يشمل أيضا مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيًا.
وبالرغم من توفر المغرب منذ سنوات على أدوية جنيسة فعالة مثل “سوفوسبيفير” و”داكلاطاسفير”، والتي تحقق نسب شفاء تفوق 95%، فإن الشبكة نبهت إلى أن تكلفة العلاج ما تزال تشكل عائقًا أمام تعميم الولوج، حيث يصل سعره إلى حوالي 13,500 درهم، مقابل أقل من 500 درهم في دول مثل مصر.
كما سجل البلاغ استمرار ضعف التغطية الصحية للفئات الهشة، ومحدودية حملات التشخيص المبكر، وانتشار العدوى في صفوف مهنيي الصحة، خاصة فنيي المختبرات، الذين تصل نسبة الإصابة بالفيروسات في صفوفهم إلى 30%.
ودعت الشبكة إلى اعتماد حزمة إجراءات مستعجلة تشمل تعميم التلقيح ضد التهاب الكبد B، مراجعة أسعار الأدوية، إطلاق حملات فحص وتوعية واسعة، وتوفير الحماية المهنية للعاملين في القطاع الصحي، معتبرة أن التزام المغرب يجب أن يواكبه توفير موارد كافية وإرادة سياسية حقيقية لإنقاذ الأرواح.
وختم علي لطفي، رئيس الشبكة، بدعوة واضحة إلى ضرورة “تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة” تضمن الوصول إلى مغرب خالٍ من التهاب الكبد الفيروسي بحلول عام 2030.





