فضيحة رومينغ إنوي.. فواتير خفية ومعاناة المسافرين تكشف لعبة النصب و الاحتيال
اعلام تيفي

ل.شفيق-اعلام تيفي
شكاوى متزايدة ومعاناة في صمت
تتزايد شكاوى المسافرين المغاربة من خدمات الرومينغ التي تقدمها شركة الاتصالات إنوي، حيث يؤكد العديد منهم أنهم وقعوا ضحايا لفواتير مرتفعة وخدمات متعثرة، رغم إغراءات الحملات الإعلانية التي تعدهم باتصال دائم وإنترنت سريع أينما كانوا.
يقول (ع.م)، سائح مغربي عاد مؤخرًا من فرنسا: “أديت ثمن عرض رومينغ ، لكنني فوجئت بفاتورة إضافية ، رغم أنني التزمت بالاستخدام المسموح به.” شهادات مشابهة تتكرر من وجهات مختلفة، لتكشف عن نمط واحد من المعاناة.
إعلانات لامعة.. وشروط مخفية
رغم أن الشركة تروج لعروضها بعبارات مثل “التواصل بلا حدود” و*”الإنترنت في جيبك أينما كنت”*، إلا أن الواقع يكشف عن شروط دقيقة ومقيدات غالبًا ما تُذكر بخط صغير أو في صفحات جانبية على الموقع، مما يجعل المستهلك العادي غير مدرك لحدود العرض وتكلفته الحقيقية.
فجوة بين السعر والخدمة
لا تتوقف الإشكالات عند حدود الفاتورة؛ فالكثير من المستفيدين يشتكون من ضعف الشبكة، وبطء الإنترنت، وانقطاع المكالمات في أوقات حرجة، وهو ما يتناقض مع الوعود المسبقة. هذه التجارب السلبية، خاصة من طرف السياح، تسيء لصورة المغرب كسوق سياحية حديثة ومتواصلة.
دعوات للمحاسبة والتوضيح
أمام هذه الشكاوى المتزايدة، يطالب المتضررون الوكالة الوطنية لتقنينالاتصالات والجهات المسؤولة عن حماية المستهلك بالتدخل العاجل، للتحقيق في طريقة تسويق إنوي لعروض الرومينغ، وضمان الشفافية الكاملة، وتعويض كل من تضرر من هذه الممارسات.
خطر على الثقة في قطاع الاتصالات
ما يحدث مع عرض رومينغ إنوي يطرح سؤالًا جديًا حول مدى التزام شركات الاتصالات في المغرب بالشفافية وحماية حقوق المستهلك، خاصة عندما يتحول الاتصال في الخارج من خدمة أساسية إلى عبء مالي غير متوقع على المسافر.





