الغلاء والفوضى تهدد منابع أم الربيع

فاطمة الزهراء ايت ناصر

أكد زائر لمنابع أم الربيع أن الأسعار المرتفعة بشكل مبالغ فيه أصبحت أبرز ما يلاحظه الزوار في هذه المنطقة الجبلية، حيث تُباع “الخبزة” بخمسة دراهم وتفرض أثمنة عالية على المأكولات والمشروبات البسيطة، ما أثر بشكل واضح على تجربة الزوار.

وأوضح الزائر أن الفوضى لا تقتصر على الأسعار فقط، بل تشمل أيضًا فرض رسوم على الجلوس تحت براريك متهالكة تصل أحيانًا إلى 20 درهمًا مقابل “حصير”، في مكان يفتقر لأبسط معايير الجودة والجمالية.

وأشار المتحدث إلى أن مواقف السيارات تعاني من الفوضى أيضًا، إذ يُجبر الزوار على الأداء مقابل ركن سياراتهم في الشارع العام تحت إشراف أشخاص يعملون خارج أي إطار قانوني، دون أن تستفيد الدولة أو الجماعة من هذا النشاط العشوائي.

وأضاف الزائر أن منابع أم الربيع، رغم كونها محمية طبيعية، تشهد توسعًا غير قانوني للبناء العشوائي عبر براريك وأكشاك مؤقتة، في ظل غياب أي تدخل من السلطات المحلية أو الجهات المعنية لضبط الوضع وحماية المكان من التدهور.

وأكد على أن هذه الفوضى والغلاء يهددان تجربة الزوار ويقللان من قيمة المنطقة البيئية الثمينة، داعيًا الجهات المختصة إلى التحرك العاجل للحفاظ على منابع أم الربيع واستعادة رونقها الطبيعي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى