البوحسيني: “المغرب بحاجة إلى مشروع حضاري وديمقراطي حقيقي”
فاطمة الزهراء ايت ناصر
قالت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني إن المغرب اليوم بحاجة إلى مشروع حضاري وثقافي وسياسي وديمقراطي يقطع مع الاستبداد وصنوه الفساد، بعيدًا عن البرامج التقنية والتنموية التقليدية.
وأضافت البوحسيني، في تدوينة على صفحتها على فايسبوك، أن المغرب يحتاج إلى مشروع بإشراف نخبة حكيمة، صادقة ونزيهة، متشبعة بالقيم الراسخة في وجدان المغاربة، ومؤمنة بالمواطنة والديمقراطية، ومنفتحة على القيم الإنسانية الواسعة.
وتابعت : “تذكروا أنكم تضيعون وقتكم ووقتنا بوضع رؤوسكم في الرمال، بدل الاعتراف بفشلكم الذريع، ومن ثم يمكنكم ترتيب خطة لإنقاذ البلاد والعباد”.
وأوضحت البوحسيني أن الدولة استعملت خلال سنوات طويلة كل معاول الهدم، بما فيها تلك التي استهدفت الثقة والاطمئنان، مؤكدة أن استعادة الثقة سيحتاج إلى جهد كبير ووقت طويل، داعية المسؤولين إلى السعي إليه إذا أسعفهم الصدق.
وأضافت: “ما تقترحونه تم تجربته عشرات المرات، لكنكم فضلتم تجاهل خلاصات التقييم، حاولوا استدراك ما فاتكم إذا تبقى لديكم بعض حسن النية”.
وختمت البوحسيني تدوينتها بالقول: “لا تصدقوا كثيرا قولة الشعب الصبار، فهو حقيقة يصبر ويكابد ويمنح الفرص، لكن له حدود، وتاريخنا القريب والبعيد يثبت أن الشعب يمكن أن ينتفض. وتذكّروا: يمكن تضليل شخص واحد ألف مرة، ويمكن تضليل ألف شخص مرة واحدة، لكن لا يمكن تضليل ألف شخص ألف مرة”.





