أساتذة “خارج الإطار” ينددون بحرمانهم من شهادات النجاح ويهددون بالتصعيد

حسين العياشي
دخل ملف الأساتذة المكلفين خارج إطارهم الأصلي منعطفاً جديداً، بعدما عبّرت التنسيقية الوطنية عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”التعسف الخطير” الذي تمارسه المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والأكاديميات الجهوية، إثر امتناعها عن تسليم شهادات النجاح للمستفيدين من عملية تغيير الإطار، رغم تأكيد رؤساء الشعب على نجاح جميع المعنيين وفق مقتضيات المادة 85، دون أي استثناء.
وأكدت التنسيقية في بلاغ لها، أن هذا السلوك يمس بشكل مباشر بالحقوق الإدارية والمهنية لآلاف الأساتذة، ويهدد مسارهم الوظيفي ويزيد من حالة التوتر داخل الساحة التعليمية، معتبرة أن الأمر لم يعد حالات معزولة، بل ممارسة عامة تشمل مختلف جهات المملكة، ما يكشف عن غياب الانسجام والتنسيق بين مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وحملت التنسيقية الوزارة الوصية كامل المسؤولية عما قد يترتب عن هذا الوضع من احتقان وتداعيات، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، بما في ذلك تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات، وذلك بتنسيق مع النقابات التعليمية، إلى حين استرجاع كافة الحقوق.
كما شددت على مطلبها بتمكين الأساتذة المكلفين من الحصول الفوري واللامشروط على شهادات النجاح، وضمان استفادتهم من التكوين دون عراقيل، مع ضرورة نشر لوائح المستفيدين قبل انطلاق الموسم الدراسي الجديد، تكريساً لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الملف دون حلول عملية سيزيد من تأزيم الوضع داخل القطاع، خصوصاً مع بداية موسم دراسي جديد ينتظر أن يواجه أصلاً تحديات متراكمة تتعلق بالاكتظاظ، والنقص في الأطر، ومطالب تحسين ظروف العمل.





