تأخر لوائح المنح الداخلية يثير استياء في تيغمي وتزنيت

إعلام تيفي – بيان

أعرب فرعا حزب التقدم والاشتراكية بكل من إدﱠاگوگمار وتزروالت عن قلقهما البالغ واستيائهما العميق من التأخر غير المبرر للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتزنيت، في إصدار لوائح التلاميذ المستفيدين من المنح الدراسية الخاصة بخدمات الإطعام والإيواء بالقسم الداخلي للثانوية التأهيلية الرازي بتيغمي.

وجاء في بيان مشترك للفرعين، صدر يوم 2 شتنبر الجاري بسيدي أحمد أوموسى، أن هذا التأخر يأتي في وقت حددت فيه الوزارة الوصية تاريخ 8 شتنبر موعداً لانطلاق الدراسة الفعلية، الأمر الذي يكرس ـ بحسب البيان ـ “مفارقة صارخة بين التوجيهات الوطنية والواقع المحلي”، ويكشف عن “اختلال في تدبير الدخول المدرسي على المستوى الإقليمي”.

وحذّر البيان من أن هذا الوضع لا يمثل مجرد خلل إداري، بل “يمس بشكل خطير الحقوق الأساسية للتلاميذ والتلميذات المنحدرين من أسر فقيرة ومناطق نائية”، موضحاً أن خدمات الإطعام والإيواء بالقسم الداخلي “شرط ضروري لمواصلة الدراسة، وأي تأخر في تدبيرها بمثابة حكم بالإقصاء والهدر المدرسي”.

كما لفت إلى أن القسم الداخلي للثانوية الرازي يعاني أصلاً من تجاوز طاقته الاستيعابية، داعياً إلى “حلول استعجالية وعملية لتدارك الخصاص وضمان ظروف استقبال لائقة وكريمة للتلاميذ، تفادياً لمزيد من الاكتظاظ والمعاناة”.

وفي السياق نفسه، أعلن فرعا حزب التقدم والاشتراكية، استنكارهما الشديد لما وصفاه بـ”التماطل الخطير” الذي تتحمل مسؤوليته المديرية الإقليمية، واعتباره شكلاً من أشكال العبث بمصير التلاميذ وضرباً صارخاً لمبدأ تكافؤ الفرص.

وأكد  على أن المنح الدراسية ليست منة أو إحساناً، بل حق مشروع وضمانة أساسية للاستمرار في المسار الدراسي. وكذلك تحميل المديرية الإقليمية تبعات الوضع بما فيه تعطيل الدخول المدرسي وتفاقم الهدر المدرسي والضغط على الأسر.

والدعوة إلى تدخل النقابات والهيئات الحقوقية والجمعوية للضغط من أجل تجاوز هذا “التسيب” في تدبير الملف. والتشديد على الاستعداد لخوض خطوات نضالية تصعيدية تشمل وقفات واعتصامات ومراسلات رسمية دفاعاً عن حق أبناء المنطقة في التعليم بكل مقوماته.

وأكد الحزب  أن هذا الوضع غير المقبول يعد جريمة تربوية واجتماعية في حق أبناء الشعب، داعياً إلى اتخاذ قرار فوري وحل استعجالي يضمن انطلاق الموسم الدراسي في ظروف طبيعية ومستقرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى