تغير المناخ يتسبب في عشرات الآلاف من الوفيات بأوروبا

إعلام تيفي – تقرير 

كشف تقرير علمي جديد أن القارة الأوروبية دفعت ثمناً باهظاً لموجات الحر غير المسبوقة هذا الصيف، حيث يُقدّر أن أكثر من 15 ألف حالة وفاة تعود بشكل مباشر إلى تداعيات تغير المناخ.

وأكد التقرير أن ثلثي الوفيات المرتبطة بالحر الشديد كان سببها الرئيسي الاحترار المناخي.

ويُبرز هذا العمل العلمي لأول مرة حجم المخاطر الصحية الناتجة عن صيف اعتُبر الأكثر سخونة في تاريخ عدة بلدان أوروبية مثل إسبانيا والبرتغال وبريطانيا.

التقرير أشار إلى أن موجات الحرارة المتطرفة فاقمت أمراض القلب والشرايين، وأدت إلى حالات جفاف خطيرة واضطرابات في النوم، لتتحول في كثير من الحالات إلى سبب مباشر للموت، خاصة في صفوف كبار السن.

كما خلص إلى أن درجات الحرارة كانت لتكون أقل بنحو 2,2 درجة مئوية في غياب تأثير تغير المناخ. وبيّنت الأرقام أن العاصمة الإيطالية روما سجلت لوحدها أكثر من 800 وفاة إضافية، بينما تخطى العدد 600 في أثينا و400 في باريس.

ولفتت النتائج إلى أن الفئة الأكثر عرضة للخطر هي المسنون الذين تفوق أعمارهم 65 سنة، إذ مثلوا ما يزيد عن 85 في المئة من ضحايا موجات الحر الأخيرة.

وأنجز التقرير فريق من جامعتي إمبريال كوليدج لندن ولندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسين، شمل 854 مدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى