تزروت ل”إعلام تيفي”: “الاعتداء الوحشي على إيمان إنذار صارخ لفشل حماية النساء من العنف”

فاطمة الزهراء ايت ناصر

أكدت نجية تزروت، رئيسة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، أن الاعتداء الهمجي الذي تعرضت له الشابة إيمان على يد طليقها، يمثل جرس إنذار جديد حول خطورة العنف المبني على النوع في المغرب، مشيرة إلى أن ما وقع ليس حادثاً معزولاً بل يعكس بنية اجتماعية ما زالت تجد مبررات لتطبيع العنف ضد النساء.

وكشفت تزروت، ل”إعلام تيفي”، أن الاعتداء الذي خلّف إصابات خطيرة على مستوى وجه الضحية ويدها، يعكس هشاشة المنظومة القانونية والمؤسساتية في ضمان حماية ناجعة للنساء، خاصة بعد الانفصال، حيث تزداد مخاطر العنف الانتقامي.

وأوضحت رئيسة شبكة إنجاد أن العنف ضد النساء لا يمكن النظر إليه كشأن خاص، بل هو جريمة في حق المجتمع ككل، مطالبة بضرورة تفعيل آليات الحماية الفورية، ومراجعة السياسات العمومية المعتمدة في هذا المجال.

وفي بيانها، جددت الشبكة تضامنها المطلق مع الضحية، داعية إلى توفير الحماية الفورية لإيمان وكل النساء المهددات بعد الطلاق أو الانفصال؛ وتفعيل آليات التكفل بالناجيات من العنف داخل الأسر وخارجها؛ والتسريع بوضع قانون إطار شامل لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.

واعتبرت تزروت أن استمرار هذه الجرائم يهدد الأمن المجتمعي ويقوض قيم التماسك الاجتماعي، مؤكدة أن مواجهة العنف ضد النساء لم تعد خياراً، بل ضرورة ملحة لحماية الكرامة الإنسانية وضمان فضاء آمن للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى