رئيس جماعة ملعب يوضح ل”إعلام تيفي” أسباب انقطاع الطريق الجهوية 702 ويحمل البناء جزءا من المسؤولية

فاطمة الزهراء ايت ناصر

في رد على الجدل المتواصل حول انقطاع الطريق الجهوية رقم 702، أوضحت جماعة ملعب، على لسان رئيسها لحو المربوح، أن الإشكال المطروح يتجاوز اختصاصات الجماعة الترابية، باعتبار أن هذه الطريق تندرج ضمن الشبكة الطرقية التابعة لوزارة التجهيز واللوجيستيك، التي تبقى الجهة الوصية والمسؤولة عن التدخل المباشر لإيجاد الحلول التقنية الكفيلة بضمان سلامة واستمرارية المرور.

وأكد المتحدث ل”إعلام تيفي” أن المصالح الخارجية لوزارة التجهيز باشرت دراسات تقنية ميدانية للطريق المعنية، بهدف تشخيص الوضع واقتراح حلول عملية ودائمة، مشيرا إلى أن لجنة مشتركة انعقدت يوم الاثنين الماضي، ضمت ممثلين عن الجماعة والوزارة، في إطار التنسيق وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لتسريع وتيرة المعالجة.

أمطار الخير تكشف هشاشة الطريق 702 وتعيد عزلة قرى الرشيدية إلى الواجهة

وأشار رئيس جماعة ملعب إلى أن المقطع لا يتجاوز طوله 300 متر فقط، ويهم حيا واحدا بعينه، حيث يتكرر انقطاع الطريق مع كل تساقطات مطرية بسبب اختلال مسارات تصريف المياه.

وأوضح أن جزءا من الإشكال مرتبط بتدخلات بشرية غير منظمة، إذ أقدمت بعض الساكنة على البناء فوق المجاري الطبيعية للمياه، ما أدى إلى إغلاق المسارات التي كان يمر عبرها الواد، وتفاقم حدة الفيضانات على الطريق.

وشدد المسؤول الجماعي على أن الجماعة، ورغم محدودية اختصاصاتها، انخرطت بشكل إيجابي في التنسيق مع وزارة التجهيز للمساهمة في إيجاد حل يراعي السلامة العامة ويحفظ مصالح الساكنة.

 

وفي تواصلنا مع عدد من الساكنة أكدوا أن الطريق الجهوية رقم 702 تعاني من هشاشة كبيرة، تجعلها غير قادرة على الصمود أمام أدنى التساقطات المطرية، إذ تتحول في عدد من المقاطع، خصوصا عند قصر توروك والنقطة الكيلومترية 35، إلى برك مائية وأودية جارفة تعيق حركة السير بشكل كلي.

هذا الوضع المتكرر يؤدي إلى انقطاع الطريق لساعات طويلة، وأحيانا لأيام، ما يربك تنقل الساكنة ويجعل الوصول إلى الخدمات الأساسية، كالصحة والإدارة، محفوفا بالمخاطر.

وأوضحوا ل”إعلام تيفي” أن قطرات قليلة من الأمطار كفيلة بتحويل هذا المقطع الطرقي إلى بحيرة مائية تعرقل حركة السير وتفرض على السائقين سلوكا قسريا عبر أزقة القصور، بما يحمله ذلك من مخاطر على الأرواح والممتلكات.

وشهد إقليم الرشيدية خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية غزيرة أعادت إلى الواجهة هشاشة الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين تنجداد وأرفود، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه في وادي أزيلف ووادي فركلة إلى قطع الطريق عند قصر أزيلف وقصر توروك، ما وضع ساكنة عدد من القصور التابعة لجماعة ملعب في عزلة وأعاق تنقلهم اليومي نحو المراكز الحضرية والمرافق الأساسية.

وتكررت حوادث خطيرة في المنطقة خلال السنوات الماضية، بما في ذلك وفاة مواطنين وجرف سيارات بسبب السيول، ما يبرز الخطر الداهم الناتج عن غياب منشآت وقناطر قادرة على تصريف مياه الأودية بأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى