طريق عين عتيق الصخيرات تتحول إلى بحر وعشرات السيارات ضحية الإهمال

فاطمة الزهراء ايت ناصر
لم يعد طريق عين عتيق–الصخيرات مجرد ممر للمركبات، بل تحول إلى بحر من المياه بعد التساقطات المطرية الأخيرة، حيث غرقت عشرات السيارات وتعرضت لأعطاب ميكانيكية نتيجة دخول المياه الى المحرك ، بحسب ما رصدت زيارة ميدانية لموقع “إعلام تيفي”.
وأكد مستعملو الطريق أن الحافلات خلال رحلاتها اليومية تمر في أجواء من الخوف الدائم، خوفا من الانزلاق والتعرض للحوادث، مشددين على أن الطريق الرئيسية لا يمكن الاستغناء عنها للوصول إلى عين عتيق وتمارة، خاصة من قبل التلاميذ الذين يعتمدون على الحافلات من خلال بطاقات الاعتماد المدرسي.
وأوضحوا ل”إعلام تيفي” أن الطريق تستعملها أعداد كبيرة من المواطنين بعد إسكان ساكنة دور الصفيح بمدينة الصخيرات، حيث يجبر السكان الجدد على التنقل يوميا عبر هذا الممر للوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم في مدينة تمارة.
وأضافوا أن العطل الحالي جعل الوصول إلى عين عتيق يستغرق أكثر من ساعة ونصف، فما بالك الوصول إلى مدينة تمارة، في ظل سوء حالة الطريق وتجمع المياه.
ويأتي هذا في ظل تأخر أشغال نفق عين عتيق، المشروع الذي أطلق سنة 2025 بشراكة بين مجلس عمالة الصخيرات–تمارة ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، بكلفة إجمالية تصل إلى 59,7 مليون درهم، وكان يفترض أن يحسن انسيابية حركة السير ويعزز السلامة المرورية، لكن التأخير المستمر زاد من معاناة مستعملي الطريق.

ويطالب السائقون والمواطنون باتخاذ إجراءات استعجالية تشمل فتح معبر ثان مؤقت لتخفيف الضغط المروري وتسهيل مرور المركبات.
وتسخير آليات ثقيلة لتصريف المياه الراكدة وحماية السيارات والحافلات من المزيد من الخسائر، والضغط على الشركة المكلفة لتسريع الأشغال واحترام الآجال المحددة، وضمان جودة التنفيذ وفق المعايير المعتمدة.

وأكد مستعملو الطريق أن الوضع الراهن يعكس هشاشة البنية التحتية وضعف المراقبة، مشيرين إلى أن السلطات المحلية والجماعة الترابية والمصالح الأمنية تعمل بشكل محدود، في حين تتفاقم الخسائر اليومية للسيارات والمواطنين.
ويترقب السائقون والمواطنون تحركا عاجلا من الشركة المختصة والجهات المعنية قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة أكبر، خاصة مع استمرار التساقطات المطرية التي تزيد الوضع سوءًا





