جماعة أولاد الشرقي بقلعة السراغنة خارج الخدمة

أميمة حدري: صحافية متدربة
عرفت جماعة أولاد الشرقي التابعة لإقليم قلعة السراغنة، اليوم الجمعة، حالة استياء واسعة بين المواطنين، بعد إغلاق أبوابها بشكل مفاجئ، وهو يوم عمل رسمي كسائر أيام الأسبوع، مما حال دون إنجاز مصالح السكان المرتبطة بالمصالح الإدارية للجماعة.
أحد المواطنين، الذي جاء من مدينة الدار البيضاء، في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا، وحضر خصيصا للحصول على عقود ازدياد زوجته، تفاجأ بأبواب الجماعة مغلقة في وجهه، في حين كان الباب الرئيسي مفتوحا وبدون موظفين.
وفي تسجيل مصور نشره على منصات التواصل الاجتماعي، وصف المواطن الوضع بأنه “مربك وغير مسؤول”، مشيرا إلى أن رئيس الجماعة سافر إلى خارج البلاد لقضاء عطلة نهاية السنة، وهو نفس الأمر بالنسبة لنائبه، ما ترك المواطنين أمام حالة من الإرباك والانتظار دون أي توجيه أو خدمة، وهو ما يثير تساؤلات حول التزام الجماعة بالمواعيد الرسمية للعمل وقدرتها على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين.
وعلى الرغم من كون الباب الرئيسي للجماعة مفتوحا، إلا أن غياب الموظفين، جعل المواطنين، خاصة القادمين من مدن بعيدة، عرضة للإحباط، حيث اضطر البعض إلى العودة خائبين دون إنجاز معاملاتهم، بينما علق آخرون على هذا التصرف باعتباره “انتهاكا لحقوق المواطنين في الحصول على خدماتهم الإدارية في أوقاتها المحددة”.
وتطرح هذه الواقعة، تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الممارسات تتكرر خلال فترات العطل أو المناسبات، وأيضا حول المسؤولية المباشرة لرئيسها ونائبه تجاه مصالح السكان، في انعكاس واضح على ضعف التنظيم الإداري داخل الجماعة.
وطالب المواطن بلسان باقي الساكنة، بالتدخل من طرف السلطات الإقليمية لضمان الانضباط في العمل داخل الجماعة، وتفادي تعطيل مصالح المواطنين، مع ضرورة وضع آلية واضحة تضمن استمرار الخدمات الإدارية في جميع الأيام الرسمية للعمل، حتى في حالات غياب المسؤولين.
وتبقى جماعة أولاد الشرقي في قلب الانتقادات بعد هذه الحادثة، حيث اعتبرها المواطنون، مثالا على “غياب التواصل والمسؤولية الإدارية”، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات، تترك أثرا سلبيا على الثقة بين السكان ومؤسساتهم، وتزيد من صعوبة إنجاز المعاملات الضرورية.





