249 ألف برميل يوميا.. قفزة جديدة في واردات المغرب من المنتجات النفطية خلال 2025

أميمة حدري: صحافية متدربة
سجلت واردات المغرب من المنتجات النفطية في 2025، مستوى غير مسبوق منذ أربع سنوات، وسط تصاعد الطلب على الوقود وزيادة الشحنات المستوردة من دول رئيسية مثل روسيا وإسبانيا.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها منصة “الطاقة” المتخصصة، فقد بلغ متوسط الواردات اليومية 249 ألف برميل، مسجلا ارتفاعا بنسبة 3 بالمائة عن العام السابق، في وقت يواصل فيه المغرب الاعتماد الكامل على الاستيراد لتغطية احتياجاته من المشتقات النفطية، رغم توجهاته نحو تعزيز الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني.
المصدر نفسه، أشار إلى التقلبات التي عرفتها الواردات الشهرية للمنتجات النفطية، إذ سجل يناير أدنى مستوى عند 179 ألف برميل يوميا، قبل أن ترتفع بشكل حاد في فبراير إلى 289 ألف برميل يوميا، وهو الأعلى على مدار العام.
وبحسب المنصة المتخصصة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، فقد شهد الربع الثالث من 2025 متوسطا يوميا قدره 259 ألف برميل، متأثرا بالطلب الموسمي، بينما استقرت الأشهر الأخرى حول مستويات 245 ألف برميل يوميا تقريبا.
من جهة ثانية، حافظت إسبانيا على صدارة موردي الوقود إلى المغرب بإمدادات يومية بلغت 41 ألف برميل، بينما تضاعفت شحنات روسيا لتصل إلى 40 ألف برميل يوميا مقارنة بالعام السابق.
البيانات ذاتها، وضعت السعودية في المرتبة الثالثة بـ 36 ألف برميل يوميا، تلتها الولايات المتحدة بـ 26 ألفا وإيطاليا بـ 19 ألفا يوميا. وتمثل هذه الدول الخمس نحو 65 بالمائة من إجمالي واردات المغرب، بينما توزعت الكميات المتبقية على موردين آخرين بينهم الهند وتركيا وهولندا وفرنسا.
ويظل مزيج توليد الكهرباء في المغرب مرتكزا على الفحم بنسبة 60 بالمائة، فيما يسهم زيت الوقود والديزل بأكثر من 3 بالمائة، ما يعكس استمرار الحاجة إلى المنتجات النفطية المستوردة، حتى مع خطط التحول نحو الطاقة النظيفة.





