الرباط تعيش أجواء احتفالية قبل مواجهة المغرب والسنغال في نهائي “الكان”

أميمة حدري: صحافية متدربة
شهدت العاصمة الرباط مساء اليوم الأحد، تحركات مكثفة غير مسبوقة من الجماهير استعدادا لنهائي كأس أمم إفريقيا، حيث امتلأت الشوارع والميادين بألوان العلم المغربي وهتافات التشجيع التي ملأت الأجواء بالحماس والترقب.
وتوافد الآلاف من المشجعين من مختلف مناطق المغرب والخارج، حاملين أعلاما وأوشحة تحمل شعار المنتخب الوطني، فيما اختلطت مظاهر الفرح بالتوتر الذي يسبق مباراة حاسمة ستجمع المنتخب الوطني بنظيره السنغالي على ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وعلى مستوى التنظيم، عملت السلطات المحلية على تعزيز الإجراءات الأمنية وتسيير حركة المرور حول الملعب والمناطق المحيطة، لضمان سلامة الجماهير وتسهيل وصولهم إلى أماكن المشاهدة.
كما تم نشر فرق إسعافية وطبية لتقديم الدعم عند الحاجة، بينما وضعت شاشات كبيرة في الميادين الرئيسية لبث المباراة مباشرة، ما أتاح للعائلات والأطفال والمواطنين الذين لم يتمكنوا من دخول الملعب متابعة أجواء النهائي في الوقت نفسه.
وعلى الجانب الرياضي، أنهى المنتخب الوطني تدريباته النهائية في أجواء جدية ومفعمة بالتركيز، مع مشاركة جميع اللاعبين الرئيسيين والاحتياطيين.
ويعول الطاقم الفني بقيادة المدرب الركراكي على خبرة اللاعبين ومرونتهم التكتيكية، في محاولة لتوظيف نقاط القوة للفوز باللقب الثاني في تاريخ المنتخب.
وتشير البيانات إلى أن المنتخب الوطني لم يخسر أي مباراة أدارها الحكم الكونغولي جان جاك ندالا في تسع مناسبات سابقة، وهو ما يزيد من التفاؤل لدى الجماهير ويجعل من صافرته عنصرا نفسيا مؤثرا في المواجهة.
وفي المقابل، يسعى المنتخب السنغالي لكسر عقدة الأداء أمام ندالا، بعد أن سجل معه فوزا واحدا، وهزيمة واحدة، وتعادلا في الثالثة، ما يجعل التركيز الفني والتكتيكي على أعلى مستوى لضمان المنافسة الشرسة على اللقب.





