تعبئة شاملة بالقصر الكبير لإيواء السكان بعد ارتفاع منسوب المياه

فاطمة الزهراء ايت ناصر
في ظل الارتفاع المقلق لمنسوب المياه وتهديد الفيضانات لعدد من أحياء مدينة القصر الكبير، تواصل السلطات المحلية تفعيل إجراءات استعجالية لحماية الساكنة وتفادي أي خسائر بشرية.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر لـ”إعلام تيفي” عن وصول مساعدات ولوجستيك إلى الثانوية المحمدية وثانوية وادي المخازن، من أجل إيواء السكان المهددين بالفيضانات.
وقد جرى تخصيص الثانوية المحمدية لاستقبال الرجال، فيما خُصصت ثانوية وادي المخازن لإيواء النساء، في احترام للتدابير التنظيمية والإنسانية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وأفادت المصادر ذاتها أن عملية الإيواء تتم تحت إشراف مباشر من الكاتب العام لعمالة العرائش، مع توفير شروط الاستقبال الأساسية من أغطية وأفرشة ومؤونة، في إطار تدخل أولي يهدف إلى تأمين الساكنة المتضررة وضمان سلامتها إلى حين تحسن الأوضاع.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن الوضع يفرض تعبئة شاملة، خاصة بعد بلوغ السد طاقته القصوى وتجاوز كميات المياه الواردة قدرات التصريف، ما زاد من مخاوف تدفقها نحو المدينة.
بالتوازي مع ذلك، تتواصل نداءات السلطات إلى المواطنين القاطنين بالمناطق الخطرة من أجل مغادرة منازلهم والتوجه إلى أماكن أكثر أمانًا أو مراكز الإيواء المخصصة، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار، وسط غياب توضيحات رسمية من وكالة الحوض المائي اللوكوس بخصوص الوضعية التقنية وتطورات منسوب المياه.





