يانيس بكراوي يدخل حسابات المنتخب الوطني بقوة قبل كأس العالم 2026

أميمة حدري: صحافية متدربة
أثار يانيس بكراوي خلال الأسابيع الأخيرة اهتمام الأوساط الكروية المغربية بعد تألقه اللافت في صفوف نادي إستوريل برايا البرتغالي، حيث سجل 15 هدفا وصنع هدفا آخر خلال 20 مباراة في الدوري، ما يعكس تطورا ملحوظا مقارنة بموسمه الماضي الذي سجل فيه 11 هدفا في 35 مباراة فقط.
ويبرز بكراوي، البالغ من العمر 24 عاما، كلاعب مهاجم متعدد الأساليب، يجمع بين القوة البدنية والسرعة وذكاء اتخاذ القرار، ما يجعله خيارا متقدما أمام الجهاز الفني للمنتخب المغربي لتعزيز الهجوم الصريح، الذي عانى خلال الاستحقاقات القارية الأخيرة من ضعف القدرة على استغلال الفرص.
وتشير الأرقام إلى أن بكراوي يمتلك قدرة عالية على استغلال أنصاف الفرص وتسجيل الأهداف باستخدام كلا القدمين والضربات الرأسية، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية غير متوفرة بشكل كامل لدى المهاجمين المخضرمين مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي.
ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026، أصبح وجود دماء جديدة في هجوم المنتخب الوطني أمرا ملحا، خصوصا مع حاجة الجهاز الفني إلى لاعبين قادرين على اختراق التكتلات الدفاعية للخصوم وإحداث فارق هجومي ملموس.
ويؤكد متابعو الكرة المغربية أن بكراوي يمثل حالة فنية شابة يمكن أن تضيف بعدا جديدا لخط الهجوم، لما يتمتع به من وعي تكتيكي وسرعة في التحولات وقدرة على التكيف مع الضغط، إضافة إلى استغلاله للحظات الفراغ الدفاعية.
ورغم أن النصيري والكعبي يحتفظان بخبرة واسعة، فإن ظهور بكراوي يفتح باب المنافسة ويضع المنتخب الوطني أمام خيارات هجومية أكثر تنوعا، ما قد يسهم في تحسين الأداء العام للفريق قبل المشاركة في المحافل العالمية المقبلة.





