لإسقاط بوبكر اليعقوبي..محمد بنعطية يقود حملة غامضة لنيل منصب نائب عمدة سلا

إعلام تيفي
في الوقت الذي أكد فيه أحد أعضاء المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أنه لا توجد خلافات داخلية في صفوف الحزب بمدينة سلا، تبين العكس تماما من خلال دخول النائب البرلماني محمد بنعطية على خط ملء منصب نائب العمدة الشاغر منذ شهر ماي الماضي.
فقد تبين بالملموس أن محمد بنعطية النائب البرلماني ورئيس مقاطعة احصين، كانت عينه على مكان نائب العمدة السابق محمد النجار الذي كان قد قدم استقالته من المجلس قبل حوالي سنة من الآن.
طموحه لتعويض محمد النجار، وحسب ما تردد من معطيات، جعل بنعطية يمارس البلوكاج التنظيمي بمجلس المدينة بسلا، بحيث لم يحظ بتزكية قيادة الحزب.
وحسب ما تم تداوله من معطيات من قبل مصادر مقربة، فأسباب تعثر الحسم في تعويض النائب السابق للعمدة، تعود بالأساس إلى هذا الأمر، حيث كان محمد بنعطية، لغرض في نفس يعقوب، يخطط من أجل الوصول إلى هذا المنصب على الرغم من أنه نائب برلماني بحزب الأصالة والمعاصرة، ويرأس أيضا مقاطعة احصين، ولم يحصل على تزكية الحزب في هذا الموضوع، علما أن بوبكر اليعقوبي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة سلا تقدم بدوره للترشح للمنصب.
كانت المنافسة تسير على ما يرام، إلا أنه وحسب ما تم التوصل به من أنباء، فقد كان محمد بنعطية يحشد الأصوات بكل الطرق للحصول على المنصب، وحصل على تسعة أصوات مقابل ستة أصوات لبوبكر اليعقوبي.
الأمانة الجهوية حزب الأصالة والمعاصرة بسلا اعتبرت التصويت حالة ديمقراطية، في وقت يبدو أن بنعطية الذي صارع من أجل الحصول على هذا المنصب، سيخلق لا محالة شرخا كبيرا، وسط الحزب، علما أنه لم يكن من دافع لمنازعة بوبكر اليعقوبي المنصب، سوى غرض في نفسه، يطرح الكثير من التساؤلات ويتناسل عنه الكثير من التفسيرات لخطوته غير المحسوبة هذه في حزب بحجم الأصالة والمعاصرة.
المثير للسخرية هو أن بعض المتابعين للشأن المحلي بسلا، أشار إلى أن محمد بنعطية إثر حصوله على منصب نائب العمدة العاشر، سيحصل على تعويض 10.000 درهما شهريا كنائب عمدة عوض 6000 درهما كرئيس مجلس مقاطعة احصين.





