اخضاع المتهم بالاعتداء على تلاميذ مغاربة بمدينة بلفور للمراقبة القضائية المشددة وسوار إلكتروني

أميمة حدري: صحافية متدربة
أوقفت السلطات الفرنسية المتدخل التربوي المشتبه في تورطه في اعتداءات جنسية على خمس تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و9 سنوات، بمنزله بمدينة دانجوتان، قبل تقديمه أمام النيابة العامة ثم عرضه على قاضي التحقيق.
وبعد 48 ساعة من الحراسة النظرية، قرر قاضي التحقيق وضع المتهم رهن المراقبة القضائية المشددة، مع إخضاعه لسوار إلكتروني ومنعه من مغادرة مدينة بلفور، ومن أي نشاط مهني يتعلق بالأطفال، إضافة إلى منع أي احتكاك بالقاصرين، مع تحديد موعد عرضه مرة ثانية على أنظار قاضي التحقيق لاستكمال البحث القضائي.
وتتابع مصالح الأمن الفرنسية تلقي شكاوى جديدة من أولياء أمور تلاميذ وتلميذات يدرسون بنفس المؤسسة، من بينهم مواطنون مغاربة، ما يرجح اتساع دائرة الضحايا ويعزز الحاجة لتعميق التحقيقات الجارية.
وفي سياق متصل، كانت الجمعية قد راسلت وزير الداخلية الفرنسي ووزير التربية الوطنية للتأكيد على ضرورة حماية الأطفال في الفضاءات التعليمية ومساءلة كل من ثبت تقصيره أو تورطه، مؤكدة على أهمية شفافية التحقيقات وكشف جميع المسؤوليات المحتملة، سواء على المستوى الفردي للمتهم أو على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية.
وبحسب المراسلة التي توصل موقع “إعلام تيفي” بنسخة منها، تواصل الجمعية، التي تنصبت طرفا مدنيا في القضية عبر المحامي كوهين السرفاتي، متابعة الملف عن كثب، مؤكدة التزامها بالدفاع عن حقوق الضحايا ومواكبة المسار القضائي لضمان عدم إفلات أي مسؤول من العقاب، وتحقيق العدالة وتعويض المتضررين.





