المغرب يعزز وارداته من الغاز في 2025 بنسبة 7 بالمائة لتأمين الطلب المتزايد

أميمة حدري: صحافية متدربة
عزز المغرب وارداته من الغاز خلال عام 2025 بنسبة 6.9 بالمائة على أساس سنوي، في خطوة تعكس حرص المملكة على تأمين إمدادات الطاقة وتلبية الطلب المتزايد في مختلف القطاعات.
وأظهرت بيانات منصة الطاقة المتخصصة ارتفاع كميات الغاز المستوردة إلى نحو 10.375 تيراواط/ساعة مقارنة بـ 9.703 تيراواط/ساعة في العام السابق، في انتعاشة أسهمت في تعزيز استقرار قطاع الطاقة الوطني.
وتستورد المملكة الغاز المسال من مصادر متعددة، أبرزها روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى كميات متفق عليها مع شركة شل بموجب اتفاقية أبرمت عام 2023، يضمن المغرب بموجبها نصف مليار متر مكعب سنويا.
وتتم إعادة تغويز الغاز المستورد في إسبانيا قبل ضخه عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا، الذي كان يستخدم سابقا لنقل الغاز الجزائري إلى القارة الأوروبية.
وعلى مدار العام، تراوحت كميات الغاز المستوردة من أدنى مستوياتها في يناير بـ 672 غيغاواط/ساعة، وصولا إلى أعلى مستوياتها في يوليو وغشت بـ 992 غيغاواط/ساعة، لتؤكد هذه الديناميكية قدرة المغرب على ضبط إمدادات الطاقة بحسب متطلبات السوق.
وتصدرت المملكة قائمة الدول المستقبلة للغاز الإسباني خلال دجنبر، بنسبة 38 بالمائة من إجمالي الصادرات، في حين كانت فرنسا والبرتغال من الوجهات الرئيسية الأخرى.
ويرى خبراء الطاقة أن زيادة الواردات تأتي في سياق تعزيز المغرب لأمنه الطاقي واستقراره الاقتصادي، وسط تقلبات أسواق الغاز العالمية وارتفاع الطلب الإقليمي.
كما تؤكد هذه الخطوة التزام المملكة بالاستراتيجيات طويلة المدى لتأمين مصادر الطاقة وضمان استمرارية تزويد السوق الوطني، بما يسهم في دعم الإنتاج الصناعي وتلبية احتياجات المواطنين.





